الفرق بين المراجعتين لصفحة: «استجواب الداخلية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ط (حمى "استجواب الداخلية" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرغب في توجيه الاستجواب الآتي إلي
أ.د رئيس مجلس الوزراء
السيد اللواء / وزير الداخلية
استمرار اجهزة وزارة الداخلية في  اعتدائها علي الدستور والقانون ومخالفتها لكل قيم وأعراف المجتمع المصري وممارسة أفعال مخزية تعود بالضرر علي الوطن داخليا وتلويث سمعته خارجيا  وفقا لتقارير منظمات ومجالس معترف بها دوليا و محليا
فالمجلس القومي لحقوق الإنسان في تقريره الثاني  سجل تمادي الداخلية في ظاهرة الاعتقال المتكرر والغير مبرر واستمرار ظاهرة التعذيب والاختفاء القسري
أما تقرير منظمة العفو الدولية فقد أدان تورط الدولة المصرية في التواطؤ مع أجهزة  السي اي ايه  الأمريكية في اختطاف مواطنين ونقلهم الي دول أخري لاعتقالهم وتعذيبهم بطرق غير قانونية  .
الجديد الذي لم ترصده التقارير هو استخدام الشرطة لجنود ملثمين يهاجمون البيوت الآمنة ويبثون الفزع في قلوب المواطنين وهو اسلوب جديد ينذر بدخول البلاد في مرحلة عنف حكومي غير مسبوق يضاف إلي السجل الأسود والغير مشرف لممارسات الشرطة ضد الشعب .
مع  تحياتي ,,,,,,,,,,,


الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرغب في توجيه الاستجواب الآتي الي :
ا. د رئيس مجلس الوزراء
السيد اللواء / وزير الداخلية 


الاستخدام المخل للقوة المفرطة من قبل جهاز الشرطة ضد المواطنين دون تمييز مما نتج عنه سقوط العديد من الضحايا الأبرياء وذلك بالمخالفة للدستور والقانون وتكرار تلك الظاهرة في مواقف عديدة لا تتطلب ذلك مما يدل علي ان المسئولين المختصين بهذه الملفات اتخذوا هذا الأسلوب وسيلة لهم في ادارة شئون البلاد دون احترام للدستور و لا القانون ويظهر ذلك جليا في تعامل الشرطة مع المعارضين للحكومة في مواقف مختلفة بل وايضا مع السودانيين المعتصمين في ميدان مصطفي محمود مما أساء الي مصر دولة وشعبا وجعلها عرضه للإدانة من المنظمات الدولية المختلفة  يستوجب محاسبة المسئولين عنها سياسيا وجنائيا .
مع احترامي ,,,,,,


د / حمدي حسن
د / حمدي حسن
نائب الشعب
نائب الشعب
10/4/2006
2/1/2006
 
 
 
 
 
 
 
 
 
المذكرة التفسيرية للإستجواب


قامت اجهزة الشرطة منذ أيام بمهاجمة بعض بيوت الآمنين في الدقهلية بقوات غفيرة من الشرطة ملثمين يخفون وجوههم وينادي بعضهم علي بعض بالأرقام معهم أسلحة غريبة مجهزة بأجهزة الليزر مما بث الرعب في قلوب المواطنين بصورة لم تحدث من قبل !
   
هجموا علي البيوت واقتحموها بنسف الأبواب دون مراعاة لحرمة دين أو نص دستور أو التزاما بإجراءات قانونية 
وفي  ذات الوقت كانت الشرطة قد اعتقلت بعض رموز الإخوان المسلمين منهم الأستاذ الدكتور / أحمد سالم أستاذ الأورام وقامت بتدمير وإتلاف ملفات المرضي من أجهزة الكومبيوتر بعيادته مما سيعود بالضررعلي مرضاه جميعا في تصرف همجي غير مسبوق  ويحتاج مسائلة عاجلة لماذا هذا العنف والتدمير الغير مبرر ضد أفراد جماعة الاخوان وهم المسالمون بطبعهم
وتواكب هذا مع صدور تقرير منظمة العفو الدولية يحمل إدانه لمصر الدولة لمشاركتها في اختطاف واعتقال وتعذيب مواطنين بالمشاركة مع أجهزة السي أي أيه الأمريكية ويتهم الحكومة المصرية بالتعذيب بالوكالة ولحساب الأمريكان مما يعني تفوقنا في هذا المجال وتصدير خدماتنا بل و مشاركتنا لمخابرات دول أجنبية في جرائم خطف واعتقال وتعذيب دون سند من قانون او احترام لدستور مما يبين أن مصر أصبح لها مكانا عالميا مرموقا في مجال البلطجة للأسف الشديد
وأيد هذا  تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان في تقريره الثاني والذي صدر مؤخرا مقررا  فيه ادانته للحكومة المصرية ووزارة الداخلية لاستمرار التمادي في  سياسات الإعتقال والتعذيب والترويع في مقارات أمن الدولة بجابر ابن حيان {المشهور ب باستيل مصر } ومقر مصر الجديدة وأماكن الاحتجاز الأخري  وأعمال أخري ذكرها التقرير يندي لها الجبين
اذا كانت الحكومة والداخلية  تتغافل عن هذه التقارير ولا تأبه لها  اعتمادا علي قانون الطوارئ أو قبضة حديدية أو أغلبية برلمانية تحميها من السقوط فإن الدستور والقانون لا يسقطان تهمة التعذيب بالتقادم ووقتها سيتحمل كل فرد مسئوليته بل نصيبه من العقاب ولن يحميه أحد سوي الدستور والقانون 
الغريب في الأمر أن تقرير المجلس القومي لحقوق الإنسان والذي أدان تصريحات الداخلية بعدم وجود معتقلين  حاليا في مصر لم يستطع ذكر عدد المعتقلين في مصر حتي الآن ؟؟


اخشي ما أخشاه ان تكون هناك مقابر جماعية تم فيها إخفاء جثث هؤلاء المعتقلين !!!
المذكرة التفسيرية
تكررت مواقف الشرطة العنيفة والغير مبررة  ضد المعارضين من ابناء شعبنا والذين يستخدمون الوسائل السلمية للتعبير عن رأيهم المعارض غالبا للحكومة والذي كفله لهم الدستور ولم تفرق الشرطة بين رجل وامرأة أو شاب وطفل في جرائمها ضد المعارضين للحكومة
فرأينا الطالب محمد السقا في جامعة الاسكندرية يسقط صريعا برصاص الشرطة في احد مظاهرات طلاب الجامعة ورأينا الشهيد الشاب مسعد قطب  يلقي ربه في شهر رمضان بعد ثلاث ليال قضاها ضيفا علي مباحث امن الدولة بالجيزة في احد مقارات التعذيب والمسمي بجابر بن حيان ورأينا الشهيد المهندس / اكرم زهيري يلقي ربه بعد رحلة تعذيب داخل سيارة الترحيلات الشهيرة ورأينا كيف تعاملت الشرطة مع المتظاهرين الذين خرجوا يعبرون عن رأيهم في تعديل أحد مواد الدستور فاستشهد طارق الغنام  محتنقا بالغاز المسيل للدموع  و انتهكت اعراض بعض الصحفيات والنساء اللاتى شاركن في هذه التظاهرات ورأينا كيف اعتقلت الشرطة الآلاف من أبناء مصر الشرفاء حين خرجوا يعبرون عن رأيهم سلميا في طول مصر وعرضها وهو حق كفله لهم الدستور
ورأينا كيف قامت قوات الشرطة بمنع الناخبين في طول مصر وعرضها {خاصة في المرحلتين الثانية والثالثة} من الوصول الي صناديق الانتخابات للإدلاء برأيهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة واستخدمت في سبيل  ذلك ودون أي مبرر عدد هائل من القنابل المسيلة للدموع وكمية كبيرة من الرصاص المطاطي بل وقامت القناصة  باستخدام الذخيرة الحية ضد المواطنين الأبرياء فكانت النتيجة 14 شهيدا وعشرات فقدوا ابصارهم وألاف الجرحي في المستشفيات وبضع مئات من المعتقلين من خيرة أبناء مصر ورجالاتها
ولم تكتف الشرطة بذلك بل قامت بالاعتداء علي السودانيين المعتصمين بأحد ميادين القاهرة وقامت بفض اعتصامهم بذات القوة الغاشمة مما نتج عنه 57 قتيل{وفقا لآخر احصائية } وعشرات الجرحي وفضيحة عالمية لمصر علي شاشات الفضائيات مما أدي الي ادانه دولية واسعة للحكومة المصرية ومطالبة دول و قوي و منظمات عديدة
ان اسلوب وممارسات الشرطة تجاه المعارضين سلميا للحكومة يستوجب مسائلة سياسية للمسئولين عن هذه الجرائم التي ترتكب ضد الشعب وضد الممارسات الديمقراطية ويستوجب بعد ذلك مسائلة جنائية للأرواح التي ازهقت دون ذنب او جريمة


د / حمدي حسن  
د/ حمدي حسن  
نائب الشعب  
نائب الشعب  
10/4/2006
2/1/2006

مراجعة ٠٣:٥٢، ٢٦ يوليو ٢٠١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرغب في توجيه الاستجواب الآتي الي : ا. د رئيس مجلس الوزراء السيد اللواء / وزير الداخلية

الاستخدام المخل للقوة المفرطة من قبل جهاز الشرطة ضد المواطنين دون تمييز مما نتج عنه سقوط العديد من الضحايا الأبرياء وذلك بالمخالفة للدستور والقانون وتكرار تلك الظاهرة في مواقف عديدة لا تتطلب ذلك مما يدل علي ان المسئولين المختصين بهذه الملفات اتخذوا هذا الأسلوب وسيلة لهم في ادارة شئون البلاد دون احترام للدستور و لا القانون ويظهر ذلك جليا في تعامل الشرطة مع المعارضين للحكومة في مواقف مختلفة بل وايضا مع السودانيين المعتصمين في ميدان مصطفي محمود مما أساء الي مصر دولة وشعبا وجعلها عرضه للإدانة من المنظمات الدولية المختلفة يستوجب محاسبة المسئولين عنها سياسيا وجنائيا . مع احترامي ,,,,,,

د / حمدي حسن نائب الشعب 2/1/2006


المذكرة التفسيرية تكررت مواقف الشرطة العنيفة والغير مبررة ضد المعارضين من ابناء شعبنا والذين يستخدمون الوسائل السلمية للتعبير عن رأيهم المعارض غالبا للحكومة والذي كفله لهم الدستور ولم تفرق الشرطة بين رجل وامرأة أو شاب وطفل في جرائمها ضد المعارضين للحكومة

فرأينا الطالب محمد السقا في جامعة الاسكندرية يسقط صريعا برصاص الشرطة في احد مظاهرات طلاب الجامعة ورأينا الشهيد الشاب مسعد قطب  يلقي ربه في شهر رمضان بعد ثلاث ليال قضاها ضيفا علي مباحث امن الدولة بالجيزة في احد مقارات التعذيب والمسمي بجابر بن حيان ورأينا الشهيد المهندس / اكرم زهيري يلقي ربه بعد رحلة تعذيب داخل سيارة الترحيلات الشهيرة ورأينا كيف تعاملت الشرطة مع المتظاهرين الذين خرجوا يعبرون عن رأيهم في تعديل أحد مواد الدستور فاستشهد طارق الغنام  محتنقا بالغاز المسيل للدموع  و انتهكت اعراض بعض الصحفيات والنساء اللاتى شاركن في هذه التظاهرات ورأينا كيف اعتقلت الشرطة الآلاف من أبناء مصر الشرفاء حين خرجوا يعبرون عن رأيهم سلميا في طول مصر وعرضها وهو حق كفله لهم الدستور 

ورأينا كيف قامت قوات الشرطة بمنع الناخبين في طول مصر وعرضها {خاصة في المرحلتين الثانية والثالثة} من الوصول الي صناديق الانتخابات للإدلاء برأيهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة واستخدمت في سبيل ذلك ودون أي مبرر عدد هائل من القنابل المسيلة للدموع وكمية كبيرة من الرصاص المطاطي بل وقامت القناصة باستخدام الذخيرة الحية ضد المواطنين الأبرياء فكانت النتيجة 14 شهيدا وعشرات فقدوا ابصارهم وألاف الجرحي في المستشفيات وبضع مئات من المعتقلين من خيرة أبناء مصر ورجالاتها ولم تكتف الشرطة بذلك بل قامت بالاعتداء علي السودانيين المعتصمين بأحد ميادين القاهرة وقامت بفض اعتصامهم بذات القوة الغاشمة مما نتج عنه 57 قتيل{وفقا لآخر احصائية } وعشرات الجرحي وفضيحة عالمية لمصر علي شاشات الفضائيات مما أدي الي ادانه دولية واسعة للحكومة المصرية ومطالبة دول و قوي و منظمات عديدة ان اسلوب وممارسات الشرطة تجاه المعارضين سلميا للحكومة يستوجب مسائلة سياسية للمسئولين عن هذه الجرائم التي ترتكب ضد الشعب وضد الممارسات الديمقراطية ويستوجب بعد ذلك مسائلة جنائية للأرواح التي ازهقت دون ذنب او جريمة

د/ حمدي حسن نائب الشعب 2/1/2006