أحداث في صور .. الإخوان ركبوا الثورة
بهذه الكلمات ظل يردد كل من أراد أن يخفى دور الإخوان في الثورة ، وجهد شبابهم ورجالهم في ميدان التحرير وميدان المحافظات، فقد ظل شباب ورجال ونساء الإخوان في الميدان منذ أول يوم حتى اعلن التنحي، بل وطالب عدد من قيادات الإخوان للثوار بعدم مغادرة الميدان حتى يعود العسكر إلى ثكناته إلا أن الجميع انسحب من الميدان، شعب وإخوان وغيرهم
لكن كارهى الإخوان عملوا إلى آلتهم الاعلامية للترويج أن الاخوان ركبوا الثورة وأنهم لم يشاركوا في الثورة وأنهم تركوا الميدان، وكأن ميدان التحرير الذي فض عمن فيه كان كله إخوان.
- وفي هذه الصورة وهذا الخبر يظهر الدكتور محمد البلتاجي مطالبا الجميع بعدم مغادرة الميدان
|
منذ أن نشأت الدولة الإسلامية الأولى على يد النبي صلى الله عليه وسلم يوم هجرته إلى المدينة المنوّرة، قام للمسلمين كيان رسمي، وصارت لهم مرجعيّة. وكانت هذه الدولة تزدهر حيناً وتضعف حيناً، وتتعرض لفتن داخلية أو هجوم من جهات خارجيّة، ثم تعود إلى عافيتها. واستمر ذلك أكثر من ثلاثة عشر قرناً، ثم استشرى الضعف، وعظُمت المؤامرات حتى سقطت الخلافة أخيراً على يد أتاتورك يوم 27 من رجب 1342 هـ الموافق لـ 3 من آذار 1924م، وتعرّض المسلمون بعدها إلى هجمات متتالية سياسية وعسكرية وثقافية، وظهرت فيهم دعوات غريبة علمانية، تأخذ صوراً شتّى، تتصادم مع الإسلام، وقد تلتقي معه التقاء عَرَضياً، كدعوات القوميات العربية والطورانية والفرعونية، ودعوات تحرير المرأة والتحدث بالعاميّة، والكتابة بالحرف اللاتيني، ونبذ القيم والعادات المرتبطة بالإسلام، وإتاحة الفرصة للعلمانيين والمتحلّلين لكي يبلغوا أعلى المناصب السياسية والعسكرية والاقتصاديّة، والتضييق على المسلمين المتمسّكين واضطهادهم، ونشر الموبقات وحمايتها كالرّبا والزّنى..
|
يقول الأستاذ جمعة أمين: "يعد القطر السوري من أوائل الأقطار التي نبتت فيها دعوة الإخوان خارج مصر، ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها: 1- اهتمام الإخوان بالطلبة السوريين المتواجدين بمصر للدراسة، وإحاطتهم بالرعاية والتكريم، ومن هؤلاء الطلبة مصطفى السباعي وعمر بهاء الدين الأميري. 2- رعاية الإخوان للعلماء السوريين أمثال عالم دير الزور محمد سعيد العارفي الذي استوطن مصر بعد خروجه من سوريا إثر ثورته على الظلم والاحتلال الفرنسي، والذي صادر أملاكه وكتبه وحكموا عليه بالنفي.
|
|---|