قالب:أحداث معاصرة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لم تكن محنة الديمقراطية في عالمنا العربي فقط في الحكام المستبدين، إنما كذلك في نخب سياسية لم تبذل الجهد اللازم لأجلها، فحين يحكم الفاسد المستبد لعقود، فلن يكون التحول إلى الديمقراطية إلا قسراً وانتزاعاً، وبأثمان فادحة..
مما يتطلب من النخب الساعية للتغيير قدراً أكبر من الإصرار والثبات والتضحيات، لئلا تفلت الفرصة النادرة التي منحتها ثورات الربيع العربي، من أجل القيام بعملية التحول الديمقراطي من خلال فترة إنتقالية تطول أم تقصر.
لكن النخب السياسية في دول الربيع العربي، خاصة في مصر الدولة العربية الأكبر، لم تكن على قدر المسئولية التي منحتها لها الشعوب الثائرة، فتسببت تلك النخب في عودة الثورة المضادة بشراسة أكبر مما ثار عليه الناس!
تابع القراءة