قالب:أحداث معاصرة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
منذ الانقلاب العسكري في مصر على سلطة الشعب والرئيس المنتخب من قبلهم في 3 يوليو 2013م وكانت أول مهمة للعسكر وأذرعه في السلطة القضائية تصفية النائب العام المناصر للشعب النائب العام طلعت إبراهيم عبدالله كونه أحد أفراد تيار الإستقلال للقضاء وواحد من الذين كشفوا ملفات فساد السلطة في عهد مبارك.
لكن لم يتوقف الأمر عند ذلك بل تم تعيين نائب عام تابع في كل قراراته للسلطة الحاكمة فمنذ تولي هشام بركات المنصب في 10 يوليو 2013م وهو بحق يطلق عليه حامي النظام والكاره للعدالة، فلم ينصف أي مظلوم أبدا، وكان جميع من قبض عليهم (سواء من لهم ميول سياسية ومعارضية أو كانوا بعيدين عن السياسة) في نظره مجرم وإرهابي ويستحق القتل أو الحبس الأبدي أو الإعدام، حتى مات في حادثة ما زال الغموض يحيط بتفاصيلها كاملة.
تابع القراءة