قالب:أعلام الأخوات
نشأت في بيت أحد رجال الشرطة الذين يقومون على خدمة الشعب وحمايتهم في عهد الملكية غير أن والدها تميز عن رجال «البوليس» الآخرين الذين لا يراقبون الله، بكونه رجل شرطة يخاف الله ويراقبه ويعمل من خلال شريعته،
ولم يكن كذلك فحسب بل كان أحد رجال الإخوان المسلمين الذين تربوا على يدي الإمام الشهيد حسن البنا ــ يرحمه الله ــ فتعلم منه حسن الخلق، الذي بثه في روع أبنائه، فنشؤوا على مكارم الأخلاق.
في هذا الجو المشبع بالإيمان نشأت هذه الفتاة الصالحة وتربت وترعرعت واستقت من هذا المعين الطاهر عبق سيرة الصحابيات ونساء السلف الصلح.
ففي يوم 7 نوفمبر 1952م زف إلى الحاج رمضان أحمد متولي نبأ مجيء مولودته جازية، فكانت باكورة أبنائه، التي تبعها ستة من الإخوة والأخوات على فترات مختلفة.
نشأت في مركز الحوامدية بمحافظة الجيزة، والتحقت بمراحل التعليم المختلفة حتى حصلت على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1975م، ولم تكتف بذلك بل حصلت على الدبلومة في العلوم الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة كما انتسبت إلى جامعة الأزهر وحصلت على درجة الليسانس من كلية أصول الدين واختتمت مشوارها العلمي بالحصول على دبلومة في التفسير(1).
كان والدها الحاج رمضان متولي يعمل «كونستابل» في البوليس، والتحق بجماعة الإخوان المسلمين، وانضم إلى قسم الوحدات، الذي كان يشرف عليه القيادي الإخواني اللواء صلاح شادي...تابع القراءة