قالب:مكتبة البنا
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
بقلم / إبراهيم زهمول
بسم الله الرحمن الرحيم الأستاذ حسين حمودة واحد من الضباط الأحرار الذين قاموا بحركة الجيش في 23 يوليو سنة 1952 ، وهو من المسلمين الشرفاء الذين تؤخذ شهادتهم موضع الاعتبار والتصديق ، وقد أوذي وسجن وعذب في عهد عبد الناصر.
ولا شك أنه قد أضاف إضافة جديدة بكتابه الذي بين يدينا الآن (أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمون) في تاريخ هذا الموضوع ، الذي لا يزال حافلاً بالخفايا ، ولما يزح الستار بعد عن حقيقة ما حدث ليلة 23يوليو سنة 1952 ، وقد أفاد في هذا أن الأستاذ حسين حمودة كان على علم بكثير من الأسرار التي شارك فيها ، أو قدرت له الظروف أن يعرفها ، فشهادته لها أهمية بالغة في تقييم ما حدث تقييماً صحيحاً.....توجه إلي الكتاب