شُرفاْء على الدرب .. شعر : يوسف أبو القاسم الشريف

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
مراجعة ١٣:٢١، ١٥ مايو ٢٠١١ بواسطة Do wiki3 (نقاش | مساهمات) (حمى "شُرفاْء على الدرب .. شعر : يوسف أبو القاسم الشريف" ([edit=sysop] (غير محدد) [move=sysop] (غير محدد)))
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شُرفاْء على الدرب .. شعر : يوسف أبو القاسم الشريف

شعر : يوسف أبو القاسم الشريف

“مهداة إلى الأخوة الكرام المحالين للمحاكمة العسكرية في القضية 2 لسنة 2007 عسكرية عليا..”

هاتي لحونك يا فيـوض مشـاعري .....:...... هـيا أعـيدي للحيـاة قياثـري

ومُرِي الـيراعَ ليصطفي عذبَ المنى .....:...... فتهيمُ في الأعماق جُلُّ خواطري

ويسـافـر الوجدان، يأتي بـالهـوى .....:...... وعلى الخـيال يحـطُّ كل مسافرِ

هيا أنصُـبي شـــرَكاً لكل بديعـة.....:...... من صـورة وضَّاءِةٍ بسـرائري

واسـتـنشـقي فوحَ الكلام لكيْ يفـي.....:...... بمقـام أطهـارٍ بروض أزاهري

واسـتجمعي الصبـحَ النَّديَّ على الدنا.....:...... والغيـمُ والمطرُ المطيرُ بناظري

وحقـولُنا والطـيرُ يشــدو فوقَهـا .....:...... يزجـي إلى الدنيا بديـع بشـائرِ

وعُــيونُ أطفالِ الـمدارسِ والنـَدى .....:...... وجـوارهم تمشـي زواتِ حوافرِ

والـروضَ غنـي للصبـاحِ ونـورهِ .....:...... وعلى النخيل هفت حواصلُ طائرِ

هاتـي لحُونَك وأطرُقي بـاب السـنا .....:...... قُصِّـي على الدنيا حكاية “شاطرِ”

هو “خيرت الشاطر” و”بشـر” و”مالك” .....:...... يرجـون للـدنيا عظيم حواضـرِ

نفـرُ من الإخـوان كـان ســبيلُهم.....:...... نهـج النـبي الهاشـميِّ الطاهـرِ

لهمُـو من التاريخ أعـظمَ ســيَرةٍ .....:...... قد سـطَّروا بالمجدِ أعظم حاضرِ

هـذا هـو “الشـاطرْ” ببسـمة حالمٍ .....:...... وفؤادِ تَوَّاقٍ ، وطِيـبِ سـرائـرِ

مـالان يـومـاً عـزمـُهُ لشـدائـدٍ .....:...... ما هـاب يومـاً صولـةً للفاجـرِ

لم يقترف ذنبـاً ، ولا جُـرْمـاً أتى .....:...... ما بـاع أرضَ النـيـلِ للمتآمـرِ

نادى على الإصلاح في مصـرِ التي .....:...... سـجنته خلـفَ حواجزٍ وسـواترِ

الـمـالُ في دنيـاه ليـس بغـايـةٍ .....:...... لله ينـفـق.. للفـقـير الحـائـرِ

مـا جَمَّـع الأموالَ من قوت الورى .....:...... كلا ، ولم يسـرق فُـتَاتَ ضوامرِ

لم يسرقِ الشَّـعبَ البئيـسَ ولا جَنَى .....:...... خـيرَ البـلاد بجـيبـهِ لمفاخـرِ

إهنأ صهيـبُ زمانِنـا ، رِبحِ الـذي .....:...... أنْـفِـقـُتـه لله دونَ مظـاهـرِ

ولسـوفَ يعطيـك الغَنِـيُّ بِفضلـه .....:...... خـيراً لمـا سـلبوه دون ضمائرِ

وضعوك في الأسْـرِ البغيض مخافةً .....:...... ولَحَسْـبُهم في ذلك اسـمُ الشاطرِ

ورفيقـُك العـَلأّمـة البحـر الـذي .....:...... غَرْفاً شـربنا من مَعـِينٍ طـاهرِ

“بشـرُ” الذي بالبَشـر تُـوج وجهُـُه .....:...... وسَـَمتْ خلائقُـه بقلـبٍ عامـرِ

فيه الأبوَّةُ ، فيـه فيـضٌ مـن سـنا .....:...... فكـأنمـا يـأتيـك صبـحُ بشائرِ

رَبَّي لـنـا الأجيـالَ تصنعُ مِصْرَنا .....:...... بالعلم والخُلقُ الكريـم الـزاهـرِ

أنا لسـتُ أعرِف ما جنايتـه التـي .....:...... جعلتـه في سـَجْنٍ ظلـوم جائـرِ

وإلـيكَ “مـالـكْ” ألف ألف تحيـة .....:...... وإليـك حُـباً تصطفيه مشـاعري

لا تبتئِـس ، فالله يـعـلـم أنـكـم .....:...... في الحـقِ لا تحـْني لأي مكابـرِ

والـمـالُ مـال الله قـد أعطـاكـه .....:...... ولسـوف يعطـيكمْ بخـيرٍ وافـرِ

يـا أيها “الحـسنُ” الـذي في عزْمهِ .....:...... وثبـاتـه ، يَجَلـو كسـيفٍ باتـرِ

هيا لحـونُ مشـاعـري وترنمـي .....:...... في سـيرة الأخيـار طِيبُ تـَوَاتـرِ

يا “خـالدٌ” يا ابن الشـهيد بكم سـنا .....:...... يســري على الأيـام بالمتـواتـرِ

يا “عُـوْدَةٌ” هـي عَـوْدَةٌ تبغي بها .....:...... بالعلـم أن تجلـو ظـلام ديـاجـرِ

فَكَّـرْتَ ماذا قد يعيـد لمصرنـا .....:...... مَجْداً تَهَاوَي تحـت ظلـم ســافرِ

وعَـرَفْتَ بالأبحاث شـيئاً مفزعاً .....:...... غـرقـاً لدلتانـا بمـوجً هــادرِ

وأتيـتَ بالحـل الذكـي نجابـةً .....:...... حتـى تقينا من هـلاك مخاطــرِ

وسَـبقتَ بالأبحـاث بلدان الدنـا .....:...... بالكشــف عن أثرٍ خلال حفائـرِ

محميـةٌ مصريُة نـزهـو بهـا .....:...... ونضـيفُ للأمجاد فيض زخـائـرِ

جاءت لك الدنيا تزورُك كي ترى .....:...... فِيـك العلـومَ وترتـوي بغـدائـرِ

لكنهـم وجـدُوك رَهْنَ قيودهـا .....:...... في محبــسِ الظُلْـم العَتِّي الغـادرِ

عـادوا إلى بلدانهـم وتحسـروا .....:...... وبكوا على العقل العظيـم الزاهـرِ

يا ابن الشهيد لكَ التحية من دمي .....:...... يا ابن الشـهيد لكُم فيض مشاعري

وإلى “سـعودي” أرسلي أنشودتي .....:...... لطاهـرة القلـب التقـي العامـرِ

بك يا سـعود القلب يسعد خافقي .....:...... وتفـوح في لقياك كـل أزاهـري

أمَّـا “أبو زيـدً” الطبيـب فإنـه .....:...... في علمـه الأسـتاذُ دون تفاخـرِ

هذي أنامله تـرِقُّ لذي الضـنى .....:...... وفؤاده الرقـراق سَـمْتُ سرائـرِ

هـو في الجراحـةَ عالـمٌ متفنن .....:...... وحديثـهُ عـذُبٌ كَفَوحِ مَبَاخـِرِ

أمّـَا الأخُ “الحـدَّاد” إنْ دارِ السنا .....:...... فتـراه في فـلك السـنا كداوائرِ

هـو قلعـةٌ للصـبر ، فولاذٌ به .....:...... أَكْـرمْ بـه وبعـزمه مِنْ صابرِ

وإليك “أحْمَدُ أَحْمَدُ النحاسُ مـِنْ .....:...... قلبي ووجدانيِ بديـعُ خواطـري

يا “صـادِق” الوعد الذي جددتهَّ .....:...... بالخـير دوماً لو بقيـظِ هواجـرِ

هيا لحوني أرسـلي كلَّ المنـى .....:...... لأحبـة ظُلِمُـوا بحبـسٍ جائـرٍ

يا “أحمـد” يا “عز دين” قـد سما .....:...... يا صـاحب القلم الشـريف الثائرِ

طِبْ يا ابن سوهاج العزيزة إنني .....:...... كم كنتُ أقرأ فيكَ نبض مشاعري

وإليك “ياسـر” كل حَمْدٍ قد ثوى .....:...... أكْرِمْ بـه ونبيلـه مـن “ياسـرِ”

يا “أحمـد” و”محمد” يا شوشـةً .....:...... كالنخـل تعطـي في وفـاءٍ نادرِ

و”عصامُ” يا “عبد الحِليم” بك أنتشي .....:...... بَوْحُ القريض وفيكَ روعةُ شـاعرٍ

وإليـك “أحمدُ أشـرفٌ” أنشـودة .....:...... غنـىَّ لكـم فيها خريرُ نواطـرِ

و”جمال شـعبانٌ” تسـامى قدره .....:...... سـيظل يهـتف للعلا ، لشـعائرِ

“فتحـي” و”بغداد” تثـورُ بوَجدنا .....:...... وبقلبـه وجـعُ اسـتلاب حرائرِ

و”أسـامةٌ” ذكـرتـنا بأسـامَـةً .....:...... سِِرْ يا ابن “شربي” دون أي محاذر

يا “مصطفى” بالمصطفى َسلِم الذيَ .....:...... منه استقى ، وَوُقيتَ شرَّ مخاطـرِ

و”محمـدُ المحمـودُ حافظ” عهده .....:...... لله بيـعـتـه لـكـل مـفاخـرِ

وإلى “الدسوقي” يا “صلاحُ” لكُمْ بنا .....:...... شـوقُ لنَنُهـل مـن عبير عاطرِ

“وبليـغُ” بَلَّغَكـُمْ إلهـي مـا لـَهُ .....:...... تصـبو ، وجنَّبَكم شـرُورُ مصائرِ

قُـمْ يا “ضياء الدين” واستبق المنى .....:...... وأمدد يديـك إلى السـميع القـادرِ

فلسـوف يعطيكم مقاعدَ من سـنا .....:...... ولسـوف ينصـركم على المـتآمرِ

“محموُد” يا “مرسي” سيرسو قاربٌ .....:...... فيـه النجـاة برغـم مـوج هادرِ

“ممدوحُ أحمْد” يا “حسـينيَّ المدى .....:...... فيـك النهـار أتى بكل بشــائـرِ

يا “أيمـنٌ عبد الغـني” أُحِبُكـُمْ .....:...... فلقـد ملكـت بنـا جميل مشـاعرِ

علمتنـا معنـى الأخـوّة يا أخي .....:...... وجَمعْـتَ للأحبـاب كـل أواصرِ

هُـوَ ذَا “فريدُ” على الربى متفردٌ .....:...... بالـدين سـمو فـوق كل مُنَاظَـرِ

و”عصامُ عبدُ المحسنِ” الإنسانُ مَنْ .....:...... عافـت خلائقـه دُنّـَوَ صغـائـرِ

لك يا “أميرَ” الحبِّ “بسّـَاما” تُرى .....:...... أَمَلٌ سـيعلو فـوق كـل مـُكابـرِ

“محمـود” يا “عبد اللطيف” تحيـة .....:...... ممـزوجةً بنـدى الخمـيل الزاهرِ

يا شـيخُ “سيدُ” أنت معروف لنـا .....:...... والحـب فيـك يزيد فَوْحَ مزاهـرِ

أمَّا “سـعيدٌ” سـعدُه في قـلـبـه .....:...... بعظيـم إيمـان وروضِ خـواطرِ

قُمْ يا “محمدُ” يا “مهنَّى” يا “حَسـَنْ” .....:...... واهنأ فسـوف يذوب غيـم دياجرِ

“حَسـنُ زَلَطْ” في قلبِه حُسـنٌ ثوي .....:...... أمـلٌ وآمـالٌ بـفـجـرٍ طاهـرِ

مَهْلاً لحونَ مشاعري هُمْ صحبـةٌ .....:...... للخـيرِ ، للتقـوى ، لحـقٍ ظاهرِ

مـا أفسـدوا فـي الأرضِ كـلا .....:...... ما سَعَتْ أخلافهم لسفاسف ومظاهرِ

رَغُبـِوا الحياة لأجل ديـنٍ يُفْتَدى .....:...... وبكـل حـقٍ سـاطـعٍ متـواترِ

قالوا: هو الإسـلام شرعتنا التي .....:...... نسـعى لها ، ونقيـم كل شـعائرِ

رامـوا لأمة أحمـدٍ عزاً يـُرى .....:...... فـوق النجـوم ظـلاله كستائـرِ

تكسـو الحياةَ عـدالةٌ وضّـاءةٌ .....:...... وتظل للدنيا مســيرةَ ســائـرِ

حتى يثـوبَ القلبُ عن غفواتـه .....:...... وتَقَـرُّ بالإسـلام عيـنُ النـاظرِ

هذا هو الجيل الذي ورث السـنى .....:...... في الأسـْرِ محبسـهم بسجنٍ جائرِ

ياربِّ فَرَّجْ كربـهم ، واكُتبْ لَهم .....:...... منـك النجـاةَ ومِنْ شـرورِ الغادرِ

أَرْسَلْ لنا الفجرَ الوضِيءَ وكُنْ لناَ .....:...... عَـوْنِاً يَقينا مـن ظـلام مخاطـرِ

وابعثْ لنا العصفورَ يشـدو بالمنى .....:...... وتُغـردُ الدنيـا لحـونَ مشـاعري


محلوظة : الأسماء التي بين قوسين والتي وردت بالقصيدة هي أسماء الأساتذة المحالين للمحكمة العسكرية.

شعر : يوسف أبو القاسم الشريف

- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية

- عضو إتحاد كتاب مصر

- عضو نادي الأدب بقصر ثقافة سوهاج

- عضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر

المصدر