قالب:أعلام الأخوات
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لم تكن شخصية مثل السيدة أمينة علي أن تنجو من يد الظالمين؛ فنتيجة لجهادها في الدعوة إلى الله قبض عليها الطغاة عام 1965م، وأودعوها السجن رغم إصابتها بمرض السكر والذبحة الصدرية والقلب، حتى كانت تأتيها إغماءة بين الحين والآخر، مما اضطر زوجها أن يكتب اعترافًا بأنه المسئول عما نسب إليها من قضايا وأخرجوها من السجن خوفًا أن تموت داخله بعد أن قضت في أتون جحيم السجن الحربي ثلاثة أشهر، قضتها بين التعذيب والتحقيق ومنع الأدوية عنها، يقول المهندس محمد الصروى: لقد اكنوا يقتادوها إلى السجن الحربي للتحقيق معها في نشاط قسم الأخوات.. ثم يعيدوها إلى معتقل سجن النساء بالقناطر"....تابع القراءة