قالب:شخصيات
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
أقمار ساطعة في سماء الهداية تظل تنير الدرب للحيارى حتى تغرب ولا يغرب أثرها. وهكذا أقمار الإخوان المسلمين الين تحملوا عبء الدعوة وهم الوطن وحريته، وألم المواطن ومحنة. ورغم تعرضه للمحن المتتالية إلا أنهم لم يعطوا الدنية في دينهم أو وطنهم يوما ما، وظلوا شامة ترددها الألسن حتى ألسن الحاقدين الذين شهدوا لهم دوما بالعفة والطهارة وحب الوطن. ومن هؤلاء كان المربي الفاضل الذي يعرفه القاصي والداني الأستا حمدي أحمد إبراهيم مسئول الإخوان في شمال القاهرة والي رحل عنا وهو على الحق ثابت ولم يهادن أو يتخال رغم وهم عظمه وكبر سنه.