قالب:أحداث معاصرة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لم يكن إحتضان ميدان التحرير لآلاف المصريين خلال 18 يوم محتشدين ضد نظام مبارك، كافياً لتبديد (لوثة) علمانية غير مبررة ضد الإسلاميين! تلك التي تسببت في إحداث أول شرخ في صفوف الرافضين لنظام مبارك..
وقد بدت بوادر هذه اللوثة بُعيد تنحي مبارك، يوم دخل الشيخ القرضاوي لميدان التحرير خطيباً، فأزعج ذلك علمانيين كانوا يرون في الإسلام غريماً وفي الإسلاميين خصوما!
وما حصل قبل وبعد الإستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس، كان تتمة لما بَذَره هؤلاء العلمانيين من كراهية وشك وارتياب تجاه كل ما هو إسلامي، فالقوى العلمانية سواء القومية منها أو اليسارية والليبرالية، كانت ترفض أن تكون هناك (ممارسة سياسية ذات مرجعية إسلامية)! أو أن يكون الإسلاميون شركاء في العملية السياسية!
تابع القراءة