قالب:أحداث معاصرة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
ظلت السياسة الخارجية للدولة المصرية طوال حكم حسني مبارك، متماهية مع المصالح الأمريكية والغربية في المنطقة، فقد حافظ مبارك على علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واستمر في الالتزام باتفاقية كامب ديفيد، مما أثار انتقادات شعبية واسعة خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وقد أفقدت هذه السياسة نظام مبارك القدرة على القيام بمبادرات إقليمية تعزز من مكانة مصر الإقليمية والعالمية، وذلك رغم ما كانت تتمتع به مصر من تاريخ طويل في القوى الناعمة في العالمين العربي والإسلامي وكذلك في الإمتداد الإفريقي.. وقد أشعرت هذه السياسة كثير من المصريين أن السياسة الخارجية لا تعبر عنهم، أو تعزز من مكانتهم، بقدر ما كانت تخدم استقرار نظام مبارك نفسه.
تابع القراءة