قالب:مقالة مختارة
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
استكمالاً لمسلسل تهويد مدينة القدس الشريف الذي تعاني منه فلسطين منذ عام 1948م، قرَّر رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ضمَّ الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح بمدينة بيت لحم إلى قائمة "المواقع التراثية" اليهودية، في خطوة أثارت ردود أفعال غاضبة على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي.
ويواجه الحرم الإبراهيمي منذ سنوات طوال اعتداءات متواصلة من عصابات المغتصبين، ولم يردع هذه العصابات وقوات الاحتلال المجزرة التي وقعت فيه قبل نحو 16 عامًا، بل على العكس فإن سلطات الاحتلال استغلت المجزرة لتقييد حرية المصلين المسلمين فيه، ومنعهم في العديد من أيام السنة من الدخول إليه؛ لإتاحة المجال لعصابات المغتصبين للصلاة فيه....تابع القراءة