قالب:نقد أدبي
أنشأ الإمام الشهيد حسن البنا ــ رحمه الله ــ جمعية الإخوان المسلمين ، من ستة أشخاص في مدينة الإسماعلية ( سنة 1928 م ) . وانتشرت الدعوة على المستوي المصري ، ثم العربي ، ثم العالمي . وفي كلمات قلائل :
تحولت دعوة الإخوان من جمعية ، إلى جماعة ، إلى تيار له وجوده الحي في كل دول العالم .
وقد حضرت بعض مؤتمرات شباب الإخوان في الولايات المتحدة في بداية التسعينيات من القرن الماضي في " جيرسى سيتى " و " اسبرنج فيلد " بولايةالينوي ، وغيرها وحضرها آلاف الشباب من أوربا وأسيا وأفريقيا .
وهذه الحقيقة اعتبرها نقضا ميدانيا " للكبير جدا " الذي سئل عن الإخوان فأجاب "مفيش حاجة عندنا اسمها إخوان ... مفيش شئ اسمه إخوان " . وهو أسلوب تحقيري في التعبير عن عباد الله ، إذ يصفهم بكلمتي " شئ ... وحاجة " . وباستقراء التاريخ الحديث نري جماعة الإخوان ذات ملمحين واضحين فارقين هما :
الملمح الأول : البقاء و الاستمرارية . حتي إن أحد المفكرين المحايدين كتب مقالا جاء فيه " إنها جماعة غير قابلة للموت " .
والملمح الثاني الثبات و الصمود أمام المحن المسعورة التي واجهتها الجماعة : من قتل ، وشنق ، ونعذيب ، ومطاردة .
أقول إنهما ملمحان فارقان ، لا يستطيع أحد أن ينكرهما ، ولا يوجد واحد منهما في أي حزب من الأحزاب الأخري . ومن حقنا أن نسأل أين حزب الوفد صاحب الأغلبية التاريخية في عهدي سعد زغلول ، ومصطفي النحاس ؟ ....تابع القراءة