قالب:البنا في عيون الغرب
الإمام حسن البنا في عيون الغرب
بالرغم من كون الغرب لديه تخوف من الحركات الإسلامية بسبب عدم فهم طبيعة الإسلام جيدا، أو بسبب الحقائق المشوه التي تصل إليه، أو بسبب تطرف بعض الحركات الإسلامية وغلوها في الدين مما أساء إلى الإسلام أكثر من نفعه، إلا أننا نستطيع أن نقسم الغرب إلى ثلاث فئات في فهمهم للإسلام، فالفئة الأولى وهم الساسة وهم بطبيعتهم لا يحبون الحركات الإسلامية سواء المعتدلة أو المتطرفة بسبب سياسة ونظرة هؤلاء الساسة الاستعمارية، والتعامل يكون وفق المصلحة الخاصة لا وفق المصالح العامة، ولذا هم في صدام دائم مع الحركات الإسلامية لاختلقها مع ما يرنوا إليه الاستعمار.
والفئة الثانية وهم فئة الكتاب والعلماء والمثقفين فهؤلاء يتعاملون مع الحركات الإسلامية حسب اقتناعهم بها فإن كانت ليس لها ضرر على المجتمعات تعاملوا معها وفتحوا معها قنوات اتصال خاصة الحركات المعتدلة والوسطية.
والفئة الثالثة هم الشعوب وهم لا يهمهم إلا مصدر الرزق ومتطلبات الحياة، ويتأثرون بالطبقة المثقفة ويتجهون وفق أرائهم في كثير من الأحيان.
ولقد نظر كثير من مثقفي الغرب إلى حسن البنا إلى كونه رجل أحدث تغييرا جذريا في المجتمع المصري والمجتمع الإسلامي والعالمي فنالت شخصيته استحسان كثير منهم، ونقد بعضهم فكتبوا عنه، ومن هؤلاء ريتشارد ميتشل وروبير جاكسون وغيرهم.... تابع القراءة