سمات المجتمع الفاضل 1/5
بقلم : خميس النقيب
المجتمع الفاضل له مكونات ، وله ترتيبات ، وله سمات ، لا ينهض إلابها ، ولايقوي إلا عليها ،
قدم مالك بن نبي فيلسوف الثورة الجزائرية في كتاباته تصوراً لثلاثيته بقوله: "إن الإنسان يعيش في ثلاثة عوالم: عالم الأفكار، وعالم الأشخاص، وعالم الأشياء. ولكل حضارة عالم أفكارها، وعالم أشخاصها، وعالم أشيائها"، والمجتمع في رحلة صعوده يتنقل بين العتبات الثلاث من عالم (الأشياء) إلى عالم (الأشخاص) ليقفز في النهاية إلى عالم (الأفكار). نعم لكل مجتمع ثلاث عوالم ، عالم الأشخاص وعالم الأشياء ، وعالم الأفكار، فإن دارت لأشخاص والاشياء في فلك الافكار فهو مجتمع سليم ، وإن دارت الافكار والاشياء في فلك الاشخاص فهو مجتمع مريض ، وإن دارت الافكار والاشخاص في فلك الأشياء فهو مجتمع ميت…!! ( من محاضرة للمهندس جمال الأصولي )
المجتمع المريض : الأفكار وألأشياء فيه تخدم الأشخاص ، مجتمع شخصي ، يتبني الشخصنة يجعل من الشخص الاه يأمر وينهي ، يستبد ويتسلط ، يبطش ويقهر ، لا كلمة إلا كلمته ولا رؤية إلا رؤيته " قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ "(غافر:29) يري قومه في عمي " وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ "(الزخرف:51) وإن ظهر من يصلح أمر بقتله وهدد من أرسله كفرا وعنادا ، علوا واستكبارا " وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ .." (غافر:26) لماذا ؟ ما هي حيثيات هذا الحكم الجائر .. انظر " إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ "(غافر:26) لذلك سقط فرعون ولم يفلح المجتمع في عهده بل كان فاشلا مريضا ...!!
المجتمع الميت : الأفكار فيه والأشخاص تخدم الأشياء ، مجتمع شهواني ، يجعل من الشيء الاه ، الكل يتجه نحو الشهوات والنزوات ولا يري غيرها ..!! " وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ "(محمد:12) فقط يعيشون من أجل شهواتهم وبطونهم ، يستحبون الحياة الدنيا علي الاخرة ، يصدون عن السبيل ، يريدون العوج عن الحق " الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً أُوْلَـئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ "(إبراهيم:3) لا يرجون لقاء الله ويغفلون عن أيات الله "إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ "(يونس8:7) هذا المجتمع تعلوا فيه الشهوات ، وهو مجتمع اليهود وغيرهم من النصاري الذين ارادوا غير ما أراد الله وأحبوا للمسلمين أن يميلوا عن طريق الله " وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً "(النساء:27) هم والخلوف التي أضاعت الصلاة من أجل الشهوات " فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً "(مريم:59)
المجتمع الفاضل: الأشياء فيه والأشخاص تخدم ألافكار ، مجتمع يتبني فكرة ويعمل بكل أشخاصه وأشياءه علي إنجاح فكرته ، وهذا هو المجتمع الإسلامي الفاضل الذي كان عليه رسول الله وصحابته الكرام ، روى البخاري في صحيحه : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ، قَالَ: إِسْمَاعِيلُ يَعْنِيبِالعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَتْ: وَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَاكَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ، وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ،فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِيَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ " فَكَشَفَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَبَّلَهُ، قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِلاَ يُذِيقُكَ اللَّهُ المَوْتَتَيْنِ أَبَدًا، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: أَيُّهَاالحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ،فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلا مَنْكَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّمُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لاَيَمُوتُ، وَقَالَ: " إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ"(الزمر : 30) وَقَالَ: " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِالرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْيَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُالشَّاكِرِينَ "( آل عمران: 144) ،قَالَ: فَنَشَجَ النَّاسُ يَبْكُونَ ...
وذكرت بعض كتب السيرة : قالت السيدة فاطمة رضي الله عنها لما بكت وضحكت : قال لي رسول الله في المرة الأولي: يا فاطمهإني ميت الليلةفبكيت ، فلما وجدنيأبكيقال : يا فاطمة ، أنتأول أهليلحاقا بي فضح...تقول السيدة عائشة : ثم قال النبي صلى اللهعليه وسلم : اخرجوامن عندي فيالبيت وقال : أدني مني ياعائشة ، فنام النبيصلى الله عليه وسلم علىصدر زوجته ، ويرفع يده للسماءويقول : بل الرفيقالأعلي، بل الرفيقالأعلي ...
تقول السيدة عائشة : فعرفتأنه يخير..
دخل سيدنا جبريل عليالنبيصلى الله عليهوسلموقال : يارسول الله ، ملكالموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد منقبلك .. فقال النبي : ائذن له ياجبريلفدخل ملك الموت علىالنبي صلى الله عليه وسلم
وقال :السلام عليك يا رسولالله ، أرسلني اللهأخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي : بلالرفيق الأعلى ، بلالرفيق الأعلى، ووقف ملك الموت عند رأسالنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : أيتها الروح الطيبة ،روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلى رضا من الله و رضوانورب راض غير غضبان ...تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي وثقلترأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدريما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت منحجرتي، وفتحت بابيالذي يطل على الرجالفيالمسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله .
تقول : فانفجر المسجدبالبكاء. فهذا علي بن أبي طالبأقعد، وهذاعثمان بنعفان كالصبي يؤخذ بيده يمنىويسرى ، وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه،إنه ذهبللقاء ربه كماذهبموسى للقاء ربهوسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أماأثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخلعلى النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه وقال : وآآآخليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبيصلى اللهعليه وسلم
وقال: طبتحيا وطبت ميتا يا رسولالله...
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإنمحمدًا قدمات ، ومن كانيعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب،يقول : فعرفت أنهقدمات...ويقول : فخرجت أجري أبحث عنمكان أجلس فيهوحديلأبكي وحدي....ودفنالنبي.. والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثواالتراب علي وجه النبي صلى الله عليه وسلم .... فقرأبلال بن رباح رضي الله عنه " مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى "(طه:55) فوقفت فاطمة تنعيهوتقول : ياأبتاه ،أجاب ربا دعاه ،يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ،يا أبتاه ، الى جبريل ننعاه . وقال الإمام الحافظ بن حجر العسقلاني في كتابه "الإصابة في تمييز الصّحابة"
أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال :"غاب عمّي أنس بن النّضر عن قتال بدر فقال :يا رسول الله غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع . فلمّا كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال اللّهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء يعني المشركين . ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ فقال :يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر إني أجد ريحها من دون أحد ,قال سعد :فما استطعت يا رسول الله ما صنع ,قال أنس :فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون ,فما عرفه أحد إلا أخته ببنانه .قال أنس كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه " مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً "(الأحزاب:23)
و أخرج بن هشام في السيرة عن ابن إسحاق قال :حدثني القاسم بن عبدالرحمن بن رافع أخو بني عدي بن النجار قال :انتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر بن الخطاب وطلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين والأنصار وقد ألقوا بأيديهم ,فقال : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ,قال :فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل .
وذكر أن جندي لسيف الدين قطز أراد أن يعطيه جواده بعد أن قتل جواد قطز في المعركة فلما رفض وقاتل راجلا قال الجندي إن قتلت أنا فأنا أمثل نفسي ، وإن قتلت أنت فأنت تمثل الاسلام ، فنهره قطز وقال : مات رسول الله ولم يمت الأسلام ومات أبوبكر ولم يمت الإسلام ، ومات عمر ولم يمت الإسلام ...!!هكذا تتدرج الإنسانية من عالم الأشياء المحسوسة ، فتتطور وتكون دائرة تأثيرها منوطة بعالم الأشخاص ومن ثم تبلغ رشدها تصبح الفكرة ذات قيمة في حد ذاتها ، دون أي تأييد من طرف عالم الأشياء أو الأشخاص...!! وفكرة الدين هي الفكرة الخالدة " أَفَغَيْر َ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ "(آل عمران:83) ، وراية التوحيد هي الراية الباقية " هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ "( إبراهيم:52) ، وفطرة الأسلام هي الفطرة الغالبة " َأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ "(الروم:30) وأيات الله بإذن الله ستبقي محفوظة " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ "(الحجر:9) وسنة رسول الله بإذن الله ستبقي مستمرة " سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً "(الإسراء:77) وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم : تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي .. يجب أن يعي ذلك كل المخلصين وأخص منهم شباب التيار الإسلامي ، ليكن الولاء للأفكارلا للأشخاص " وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ "( آل عمران:144) ، وليكن الإقتداء بالأخيار لا بالأشرار " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً "(الأحزاب:21) ...!! ثم ليكن بعد ذلك الإتباع للصالحين لا للفراعين والظالمين " ..وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ "(التحريم:4) ...!!اللهم فقهنا في ديننا ، وفهمنا شرعة ربنا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين .
المصدر
- مقال:سمات المجتمع الفاضل 1/5موقع:الشبكة الدعوية