عاكف: حق كل مصري أن ينشئ حزبًا لا يعارض الدستور
(04-09-2005)
كتب- محمد الشريف
أكد المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف أن من حق كل مصري أن ينشئ حزبًا سياسيًا شريطة ألا يتعارض هذا الحزب مع الدستور المصري، وقال في عدد من الحوارات التي أجرتها مع فضيلته القناة الثالثة بالتليفزيون الفرنسي وجريدتي "إيجيبشيان جازيت" و"المصري اليوم" أن كل إنسان له حق إنشاء حزب سياسي شريطة أن يتوافق منهج هذا الحزب مع الدستور والقانون، وألا يتعارض مع مقومات المجتمع؛ وذلك ردًا على سؤال حول رأيه في إنشاء حزب مدني بمرجعية قبطية.
وقال عاكف إن التصريح الذي أدلى به الرئيس مبارك في جريدة "المصري اليوم" والذي قال فيه "إن الدعوة لإنشاء حزب مدني بمرجعية إسلامية تلاعب بالألفاظ" كلام قديم ليس به جديد ونحن أكدناه مرارًا من حقنا يكون لنا حزب وفق مرجعية إسلامية كما للشيوعيين مرجعية وكما لليبراليين مرجعية.
ونفى عاكف أن يؤدي إنشاء حزب ديني إلى فتنة طائفية، وقال إن قضية الفتنة الطائفية لا وجود لها في الشارع المصري بل هي قضية مفتعلة من قِبل بعض الجهلة من الطرفين "مسلمين وأقباط".
واستبعد فضيلة المرشد وجود حرية التظاهر التي تحدث عنها الرئيس مبارك في حواره مع جريدة "المصري اليوم"، وقال لقد تم القبض على 3 آلاف من الإخوان المسلمين والرئيس مبارك يعلم بذلك جيدًا؛ لمجرد تظاهرهم بطريقة سلمية وحضارية للتعبير عن وجهة نظرهم في الإصلاح، مشيرًا إلى أننا نعيش ما يسمى بوهم الديمقراطية وكأن الرئيس مبارك يعيش ديمقراطية غير التي يعيشها الشعب المصري!!.
وشدد عاكف على أن الإصلاح لن يتحقق إلا إذا أصبح الشعب إيجابيًا وذهب إلى صناديق الاقتراع وأدلى بصوته، وقال لا يهمني من يكون رئيس الجمهورية بقدر ما يهمني أن يأخذ الشعب حقه في الحرية وفي التعبير عن وجهة نظره، وأشار إلى أن الإخوان غير منشغلين بانتخابات الرئاسة المحسومة سلفًا للرئيس مبارك وأن ما يشغلهم هو الانتخابات التشريعية القادمة.
وحول ما يثيره البعض عن الخوف من تطبيق الديمقراطية؛ حتى لا تأتي بالإسلاميين للحكم قال الأستاذ عاكف إن الديمقراطية الحقيقية مبنية على حكم الشعب للشعب، واحترام إرادة الإنسان وحريته، وحينما يختار الناس من يمثلهم أو يعبر عنهم فعلى من يدعون الديمقراطية والجميع أن يلتزم باختيار الشعب.