عبداللطيف رمضان الهاجري

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبداللطيف رمضان الهاجري ما بين العمل الدعوي والخيري


مقدمة

عبداللطيف-الهاجري.3.jpg

ولد الهاجري في الكويت عام 1960م لأسرة محافظة حريصة على دينها وتدين أبنائها، حيث تميز فيهم عبداللطيف بكونه أسيف القلب، مرهف الحواس، فحباه الله ليكون عطوفا وأبا للأيتام في كل مكان، كما كان ذا همة عالية، يعمل ليل نهار على رعاية الأيتام والمساكين، وإماماً من أئمة الخير ومدرسة له.

تعددت الألقاب التي حصل عليها في أعمال الخير محلياً ودولياً، وكان أحبها إلى قلبه "أبو الأيتام"؛ فكان، رحمه الله، يكفل أكثر من 60 ألف يتيم منتشرين في عدد من دول العالم وعدد من المؤسسات الخيرية، وكان ذا همة عالية، يعمل ليل نهار على رعاية الأيتام والمساكين، وإماماً من أئمة الخير ومدرسة له.

إنه الراحل عبداللطيف رمضان الهاجري، الأمين العام المساعد للقطاعات في الأمانة العامة للجان الخيرية في جمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت، الذي وافته المنية منتصف ليلة العاشر من مارس 2012، بعدما عمل على قرابة ثلاثة عقود في خدمة العمل الخيري في آسيا وأفريقيا.

هو أحد مؤسسي لجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح عام 1986م، وكانت تختص بتنفيذ المشاريع الخيرية والإغاثية في قارة آسيا، وعمل عضواً بمجلس إدارتها، ثم رئيساً لها، ثم رئيساً لقطاع آسيا وأفريقيا بالأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح، ورئيساً لمكتب آسيا الوسطى، ومشرفاً على مكتب قرغيزيا، ثم أميناً مساعداً لشؤون قطاعات العمل الخيري ليشرف على جميع المشروعات الخيرية التي تنفذها جمعية الإصلاح، حتى وفاته.

وأسس الراحل، في عام 1999م، الجامعة الكويتية القرغيزية المعروفة باسم جامعة "محمود كشغري"، وأشرف على مسيرة الجامعة من اللحظة الأولى لإنشائها بتبرع من المحسنة الكريمة غنيمة فهد المرزوق، ويدرس فيها حالياً ما يزيد على 500 طالب وطالبة من قرغيزستان والجمهوريات المستقلة الأخرى في إقليم وسط آسيا، في 6 تخصصات مختلفة، وفق أحدث المقاييس العصرية الحديثة، وأصبحت الجامعة معلماً حضارياً وتعليمياً بارزاً في آسيا، وحصلت على جائزة "نجمة بالميرا" من جامعة أكسفورد، وجائزة "الجودة في التعليم" حسب المعايير الأوروبية.

ويذكر المقربون منه الكثير من القصص التي تفيض بالعطاء من بناء دور الأيتام، ورعايتهم دراسياً حتى التخرج، وتلبية احتياجاتهم المعنوية قبل المادية، مما جعل أحد المقربين له، يقول: لقد تيتم هؤلاء الأيتام مرتين، الأولى بفقد آبائهم، والثانية بفقد عبداللطيف الهاجري.

ومن المواقف المعروفة عنه، عندما سألته إحدى مذيعات "تلفزيون الكويت" في لقاء تلفزيوني عن مشاهداته الإنسانية في العمل الخيري، فلما شرع في روايتها؛ تم وقف التصوير من كثرة بكاء المذيعة وتأثرها برواياته، وكان رحمه الله يضع كرة حديدية ثقيلة بمكتبه، ويقول: العمل الخيري ثقيل كهذه الكرة، ويجب أن نحملها دائمًا في كل مكان نذهب له.

وكان يقال له: يجب أن تخبر العالم بما تعمل، فقال: الله يعلم الله يعلم الله يعلم. فقد كان يعمل بصمت، وكانت الوالدة غنيمة المرزوق تثق في رأيه كثيراً، وكانت تتبرع لمشاريعه التي يقوم بها، ولم يعمل معه أحد إلا حببه في العمل الخيري، وكان يشرف على مشروع مستشفى الفوزان في باكستان لعلاج اللاجئين الأفغان قبل 20 عاماً.

ولم يكن الراحل يتقاضى راتبًا عن عمله في الحقل الخيري، ولما عزم الأمين العام ذات مرة أن يخصص له راتبًا، قال له: إن فعلت ذلك فاعتبرني مستقيلاً، وحينما كان البعض يسأله: لماذا لا تأخذ راتباً عن عملك؟ كان يرد: نحن بعنا أنفسنا لله، واستمر الفقيد 30 عامًا لا يتقاضى راتبًا.

ويذكر عارفوه أنه عندما أقر نظام البصمة الإلكترونية للعاملين في العمل الخيري، وكان يبصم كل يوم لدى دخوله وانصرافه، ويقول: "يجب احترام القرار"، وكان رحمه الله لديه فراسة، ويعرف موظفيه من خلال وجوههم، وما إذا كانوا في حال سعادة أو حزن، وقد مرض شخص واحتاج لعلاج عاجل بالخارج فشمر عن ساعديه ولم يهدأ حتى جمع له من معارفه مبلغ العملية في أقل من 24 ساعة.

وركب الهاجري ذات مرة طائرة إغاثة كانت تحمل الأطعمة والأدوية إلى المهاجرين على حدود طاجيكستان مع أفغانستان، وكانت الطائرة قديمة، وحدث انفجار قوي تبعه انتشار دخان كثيف داخل الطائرة التي هبطت بأعجوبة في الصحراء الأفغانية، وتعرض أكثر من مرة إلى مخاطر القتال، لكنه كان يصر على توصيل مساعدات أهل الخير إلى مستحقيها بنفسه.

وكان يتابع تبرعات الشعب السوري، وكان يشرف على حملة جمع التبرعات بالمساجد بالتنسيق مع وزارة الأوقاف، وقام بواجبه على الوجه الأكمل حيث واصل الليل بالنهار مستشعراً عظم التبعة التي أُلقيت على عاتقه، فكان توفيق الله عز وجل محالفاً له في جميع أعماله

حيث حباه الله عز وجل قبولاً خاصاً عند أهل الخير وأصحاب الأموال من التجار وغيرهم، فكانوا يستجيبون لكل مطالبه ثقة فيه، واطمئناناً للمشاريع التي يقوم بتنفيذها خدمة للإسلام والمسلمين في بقاع شتى من الأرض، منها: جيبوتي واليمن وبنغلاديش والأردن وإندونيسيا وأفغانستان وكل جمهوريات آسيا الوسطى وغيرها، وظهرت جهوده في خدمة فقراء المسلمين في العديد من المجالات.

وكتب عنه يوسف عبدالرحمن لم أعجب وأنا أقبل على مقبرة الصليبخات وأنا أرى السيارات تسد كل منافذها، فقلت: ربحت تجارتك يا عبداللطيف الهاجري، يا من رفعت اسم الكويت والمسلمين عاليا وأنت تقوم بدورك الخيري في الداخل والخارج.

بالأمس عصرا وأنا أمسك نعشه الطاهر والناس جماعات جماعات تسير خلف الجثمان الطاهر تدعو له بعد أن استرد الله أمانته بأخي رفيق دربي المربي الأستاذ عبداللطيف رمضان الهاجري الأمين العام المساعد للقطاعات في الأمانة العامة للجان الخيرية في جمعية الإصلاح الاجتماعي.

لقد زرعت يا عبداللطيف لهذا اليوم الموعود بعد رحلة عمل شاقة في العمل الخيري الكويتي. رحلت أيها العزيز كما عهدناك، دائما وأنت على عجل تقوم بدورك الإنساني وتخدم دينك وعقيدتك هنا وهناك دون كلل أو ملل.

رحلت أيها العزيز عبداللطيف رمضان الهاجري فلقد كنت على الدوام بألف ألف رجل لم تدخر جهدا في الدعوة إلى الله والعمل الخيري والإنساني ال بذلته. كنت دائما في ماراثون خيري مستدام داخل الكويت وخارجها. كنت دائما الرقم الذي يصعب كسره يا عبداللطيف. كيف أنسى كيف خططنا أنا وأنت للعمل في أفغانستان؟!

وكيف أنسى جلوسنا ساعات في لجنة الدعوة الإسلامية نخطط لكيفية خدمة هذه القضية خيريا وإعلاميا؟! وكيف أنسى يوم خططنا لرفعة شأن مستشفى الفوزان وصدى في بيشاور؟! كيف أنسى ما اقدمت عليه وانجزته من المساجد ودور العبادة والعلم والأيتام؟!

كيف أنسى يا عبداللطيف هذا المشوار الجميل الوافي الذي قمت به من أجل العمل الخيري وكيف كنت تزورني في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومجلة "العالمية" لنعرض تقريرا ونكتب استطلاعا وكيف نصل للمتبرعين؟!ربحت تجارتك والله يا عبداللطيف الهاجري وما الجموع التي مشت في جنازتك إلا رسالة شكر لله ثم لك على هذا الدور العظيم المميز في العمل الخيري فمن هذا العبد الصالح؟

إنه عبداللطيف رمضان الهاجري أحد أبرز رواد العمل الخيري في الكويت وهو الأمين العام المساعد للقطاعات في الأمانة العامة للجان الخيرية في جمعية الإصلاح الاجتماعي وهو أحد أبرز رجال العم عبدالله العلي المطوع رحمه الله وشيخه هو أستاذنا الكبير ابومعاذ الشيخ جاسم مهلهل الياسين الذي تدرب على يديه طيلة عمله في اللجان الخيرية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي.

وهو بلا شك أحد أبرز رجال لجنة الدعوة الإسلامية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عام 1986 التي كانت تختص بتنفيذ المشاريع الخيرية والإغاثية في آسيا وبرز في أفغانستان وآسيا الوسطى على وجه التحديد.

وكان رحمه الله قد أسس في عام 1999 الجامعة الكويتية القيرغيزية المعروفة بجامعة محمود كشغري في قرغيزيا وأشرف على مسيرة الجامعة منذ انطلاقتها بتبرع من المحسنة الفاضلة غنيمة المرزوق حتى هذا اليوم ويدرس فيها أكثر من 500 طالب وطالبة وحصلت الجامعة على جائزة نجمة بالميرا من جامعة اكسفورد وجائزة الجودة في التعليم حسب المعايير الأوروبية.

رفع اسم الكويت عاليا

طوال رفقتي الخيرية معه حرص عبداللطيف الهاجري على رفع اسم بلده الكويت عاليا فكان مثالا وانموذجا كويتيا خيريا وصدق من أسماه (راعي الطيب) فأنت تشم طيبه وبخوره من بعد وكان يحرص على ان يوزع هذا العطر الغالي على محبيه وأصدقائه والعاملين في العمل الخيري ويدفع بيمينه ما لا تعلم شماله في سبيل إسعاد كل المحيطين حوله.

نعم يا أبا عبدالرحمن.. نفتقد اليوم بخورك وطيبك ومسكك وعطرك وفراستك وأنت تصافح وتواسي وتبارك. وكم من مرة كتبت لك التصريح تلو التصريح لرفعة شأن بلدك عاليا وأنت القائل: رفع رسالة العمل الخيري في العالم ولإسعاد البشرية من أهم النعم وكنت على الدوام من المنادين بأن يمتد عطاء أهل الكويت إلى الخارج لتنمية الشعوب المسلمة.

كانت فلسفتك الخيرية قاموسا يدرس وانت القائل للمحسنين الكرام كونوا كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "اذا اعطيتم فأغنوا". الله اكبر يا عبداللطيف كم من مسلم لمس يدك الحانية بالخير وانت تنقل أمانة الناس، لهؤلاء الفقراء في جيبوتي واليمن وبنغلاديش والأردن واندونيسيا وأفغانستان وكل جمهوريات آسيا الوسطى وكنت على الدوام الحريص ان ترفع اسم الكويت على دور الايتام والمستشفيات فارقد اليوم في قبرك ولعله روضة من رياض الجنة يا أباعبدالرحمن.

30 عاماً من الإنجاز

يا عميد العمل الإسلامي في جمهوريات آسيا الوسطى يقول الشاعر:

نزل الاسى فوق الاسى بدياري

وامتد كالطوفان كالاعصار

فجداول الدمع الغزير كثيرة

تجري على الوجنات كالانهار

والموت حق والحياة قصيرة

مهما استطالت مدة الاعمار

لكن موتك يا (عبداللطيف) يعقب في الحشا والقلب شعلة مارج من نار.

نعم نقولها لك والله استرد فيك الامانة: لقد انجزت يا عبداللطيف المساجد ودور الايتام ودور الدعاة وحفرت الآبار دون مقابل سوى الأجر من الله. وها انت اليوم تحصد ما زرعت فطابت تجارتك.

آخر المهمات

نذكر له مقولة عجيبة كان يقولها ابوعبدالرحمن دائما: العمل الخيري ثقيل كهذه الكرة ويجب ان نحملها دائما معنا في كل مكان نذهب إليه.

وآخر مهمة كانت له، رحمه الله، كعادته لا يجارى ولا يبارى في حمل الامانات والفزعة للمحتاجين والمعوزين مريض يحتاج الى العلاج فشمر عن ذراعيه وجمع له المبلغ خلال اقل من 24 ساعة من معارفه واصدقائه ومتبرعيه، وكان احد من رواد مسجد المشاري في اليرموك وفي ذاك اليوم احس بتعب يوم الخميس 9 مارس فذهب الى مستوصف اليرموك وأصيب بهبوط حاد في الضغط وتوفي حالا هناك فقام الممرض وأخرج هاتفه النقال وكان آخر اتصال له مع الشيخ يحيى العقيلي فأخبره بوفاة عبداللطيف.

رحم الله عبداللطيف الهاجري فلقد ربحت تجارته بإذن الله مع الله.

عظّم الله أجر العاملين في العمل الخيري

عظم الله اجر اهله وذويه ومحبيه وطلاب عمله الخيري والدعوي. عظم الله اجر اخوتنا في جمعية الاصلاح الاجتماعي والهيئة الخيرية واحياء التراث وجمعية العون وجمعية النجاة وجمعية عبدالله النوري وكل المبرات الخيرية.

عظم الله أجر كل العاملين في القطاع الخيري الذين تعاملوا مع اخينا المرحوم باذن الله تعالى الشيخ عبداللطيف رمضان الهاجري الذي دفن يوم السبت 17 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 10 مارس 2012 في مقبرة الصليبخات رحم الله عبداللطيف الهاجري الذي رفع علم الكويت على 4000 مشروع صغير سنويا في اكثر من بلد عربي واسلامي.

رحم الله عبداللطيف الهاجري الذي أكسب العمل الخيري الجوائز من كثير من البلدان العربية والاسلامية وهي أوسمة تحصد لصالح العمل الخيري. رحم الله عبداللطيف الهاجري الذي عهدناه دائما نصيرا لانشطة الجمعيات الخيرية في انحاء المعمورة ومساعدا للمحتاجين والمنكوبين في كل مكان ومناصرا للقضايا الاسلامية والخيرية ومقدما الدواء والغذاء والكساء والعلم للفقراء والايتام.

نعزي رموزنا الخيرية العم يوسف جاسم الحجي والعم حمود الرومي وجاسم مهلهل الياسين ود.عبدالرحمن السميط والعم احمد سعد الجاسر والشيخ طارق العيسى وشيخنا نادر النوري والشيخ احمد القطان وجميع العاملين في اللجان الخيرية بجمعية الاصلاح الاجتماعي في هذا الفقيد الغالي الذي حتما سترثيه الشعوب الاسلامية التي تعامل معها بالشفافية والمصداقية وحسن الخلق

فكانت المشروعات الكويتية سفارات لرعاية الايتام ومصدر فخر للعمل الخيري الكويتي رحمك الله يا عبداللطيف الهاجري رحمة واسعة وانار قبرك وطيب ثراك وجعل مثواك الفردوس الاعلى من الجنة، يا أبو عبدالرحمن فلقد ربح بيعك وتجارتك ومثواك جنة الخلد.. امين.

وكتب الدكتور نجيب الرفاعي عنه فقال:

من هو عبداللطيف رمضان الهاجري رائد مميز من رواد العمل الخيري في الكويت وهو الأمين العام المساعد للقطاعات للأمانه العامة للجان الخيرية في جمعية الإصلاح الإجتماعي .

رئيس لجنة الدعوة الإسلامية وهو أبو الأيتام . وقد أمضى أكثر من خمسة وعشرون عاما في العمل الخيري كان يحرص في جميع المشاريع الخيرية التي يزورها أن يتأكد من أدق التفاصيل في التنفيذ وكأنه يبني بيته ومسكنه الخاص بل أكثر

ففي إحدى زياراته للجمهوريات الروسية المسلمة بعد تحررها من النظام الشيوعي حصل على ارض ضخمة من قبل المحافظ تبرع لإنشاء عليها مشروع مستشفى لعلاج المسلمين في روسيا ووفقه الله مع احد المتبرعين ببناء مستشفى بقيمة مليونين تقريبا .

قابله تلفزيون الكويت وسألته المذيعة عن قصص حدثت له في العمل الخيري فلما رواها أوقفوا التصوير من كثرة بكاء المذيعة لقصصه كان يقال له يجب أن تخبر العالم بما تعمل فقال الله يعلم الله يعلم الله يعلم فقد كان يعمل بصمت . كانت الوالدة غنيمة المرزوق تثق في رأيه كثيراً وكانت تتبرع لمشاريعه التي يقوم بها ولم يعمل معه أحد إلا حببه في العمل الخيري كان يشرف على مشروع مستشفى الفوزان في باكستان لعلاج اللاجئين الأفغان قبل عشرين سنة.

الدكتور عبدالرحمن السميط عافاه الله كان يحبه كثيرا و يثني عليه كان يعرف وجوده في العمل الخيري من رائحة البخور ودهن العود وكان يدفع أموال طائلة من جيبه الخاص على البخور ودهن العود الأصيل ويوزعه لأحبابه عندما فُرض نظام البصمة للعاملين في العمل الخيري فكان رحمه الله يبصم كل يوم داخلا وخارجاً مع انه متطوع بالعمل الخيري ويقول يجب احترم القرار .

وكان رحمه الله لديه فراسه ويعرف موظفيه من خلال وجوههم وكان يعرف ان كانوا متضايقين أو فرحين كان يضع كرة حديدية ثقيلة بمكتبه دائماً ويقول العمل الخيري ثقيل كهذه الكرة ويجب أن نحملها دائماً معنا في كل مكان نذهب له مرض شخص واحتاج لعلاج عاجل بالخارج فشمر عن ذراعيه وجمع له مبلغ العملية في أقل من ٢٤ ساعة من معارفه

وكان من رواد مسجد المشاري في اليرموك وقد أحس بتعب يوم الجمعة ٩ مارس فذهب إلى مستوصف اليرموك وأصيب بهبوط في الضغط و توفى هناك.. فقام الممرض وأخرج هاتفه النقال رحمة الله عليه وقد كان آخر إتصال مع الشيخ يحيى العقيلي فأخبره بالوفاة .

سوف يكفن ويصلى عليه عصر اليوم السبت 10-3-2012 بمقبرة الصليبيخات رحمه الله تعالى وغفر له فقد كان بحق رائدا مميزا من رواد العمل الخيري المميز .