مراسل “البديل” بالسويس: سألوني عن رأيي في أزمة جزيرتي تيران وصنافير..
صحفيون ضد التعذيب
روى أيمن حمدي، مراسل موقع “البديل” بالسويس، والمصور بوكالة “CSN” المحلية، تفاصيل احتجازه والتحقيق معه منذ إلقاء القبض عليه من إحدى المقاهي، عصر أمس الجمعة، عقب تغطية تظاهرة “الأرض هي العرض”، قائلًا: “عقب التغطية كنت جالسًا على إحدى المقاهي بمنطقة الغريب بمدينة السويس؛ لإرسال تقرير حول الأحداث للجريدة، ففوجئت بعناصر أمنية تقتحم المقهى وتلقي القبض على كل المتواجدين دون تمييز، وحينما أخبرتهم أنني صحفي أطلقوا عليَّ سيل من السباب والشتائم”.
وأضاف “حمدي”، في حديثه لمرصد “صحفيون ضد التعذيب”، أن قوات الأمن اقتادته إلى إحدى المدرعات، وسط اعتداءات بالضرب والشتائم والإهانات، وتم احتجازه بها لمدة نصف ساعة، ثم وصل إلى قسم الأربعين، وأخذوا بياناته للتحقق من هويته والكشف عن صحيفته الجنائية، لكنه فوجئ بعدها بأحدهم أفراد الأمن يغطي عينيه بقطعة قماش، وتم عرضه على رئيس المباحث، الذي بدأ التحقيق معه واستجوابه في عدة أمور، من بينها رأيه في أزمة التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير، على حد قوله.
وقال “حمدي”: “كلما قلت أن جزيرتي تيران وصنافير مصريتان؛ أجد أحد أفراد الأمن يلاحقني بالضرب والشتائم، ثم اتهمني رئيس المباحث بأني كنت قائد المظاهرة، وعندما أخبرته أنني مجرد صحفي وكنت أغطي الأحداث فقط؛ اتهمني بأني أثير الفتن وأسعى للتخريب، ثم هددني بإحضار والدتي والقبض عليها إذا لم أعترف بقيادتي للتظاهرات، واستمر التحقيق معي لعدة ساعات، حتى تمكن رئيس تحرير الوكالة والمحامي من معرفة مكان احتجازي، وأحضروا الأوراق اللازمة لإطلاق سراحي، وخرجت في الحادية عشرة مساءً”.
المصدر
- خبر:مراسل “البديل” بالسويس: سألوني عن رأيي في أزمة جزيرتي تيران وصنافير..موقع: مرصد صحفيون ضد التعذيب