وليست النائحة كالثكلى !!!
بقلم م/ يوسف فطيم
بات مما لا شك فيه ان حرب الفرقان قد ارخت الى حلقة جديدة من حلقات الصراع على ارض فلسطين بين عصابات صهيونية فاجرة اريد لها ان تتجمع من أرجاء الارض لتغتصب وطنا من اصحابه بمقولة فاجرة شعب بلاوطن ووطن ببلا شعب لتعيش معها ارض فلسطين حالة من الكر والفر ولتتفرق القضية بين شعب تحول الى مجموعات من اللاجئين ونظام عربى فاشل يقول انه سيحرر الارض وصهيونى قد اصبح امرا واقعيا ودعما دوليا يقر للمغتصب ماليس لصاحب الارض .
وعلى مراحل الصراع المرير لم يتولى الشعب الفلسطينى قيادة نفسه قيادة حقيقية ففى البداية تولت بريطانيا العظمى التمكين لليهود بوعد بلفور وتوالت الهجرة الصهيونية الى ارض فلسطين وتولى الاشاوس العرب حرب التحرير فى 1948 م التى اضاعوا فيها معظم ارض فلسطين فقد دخلت الجيوش العربية السبعة فلسطين والصهاينة يسيطرون على 20% من ارض فلسطين وانسحبوا وقد مكنوا الصهاينة فى 80% من ارض فلسطين بعد معارك هزلية خسروا فيها الكثير والكثير .
وتحولت القضية الى قضية عربية وتاجر العرب بالقضية حتى الحق الصهاينة بهم الهزيمة الثانية عام 1967 م وتوسعت فيها الكيان الصهيوني على حساب العرب باضافة سيناء والجولان والضفة الغربية وما زالت فلسطين دون قيادة حقيقية تقود الشعب الى التحرير المنتظر .
ثم فرغت القضية من بعدها الاسلامى ثم من بعدها العربى بمعاهدات السلام الفضيحة بين العرب والصهاينة حكاما لا شعوبا ثم ادرك المستعمر انه لابد لفلسطين من قيادة يكون لها حق البيع فتشخصنت القضية فى شخص المرحوم ياسر عرفات الذى اسقط خيار المقاومة واعترف بالكيان الصهيوني وعندما استيقظ الرجل واحس بفداحة ما فعله فتخلصوا منه بالقتل الفاجر واسناد قيادة الشعب الى مجموعة المتصهينين الجدد عباس وزمرته ليكن يد الاحتلال التى يضرب بها الشعب الفلسطينى الذى انتفض بالحجارة لتتحول هذه المجموعة المحسوبة على منظمة التحرير الى خنجر فى يد الصهاينة ليطعن به الشعب الفلسطينى .
ثم ظهرت القيادة الحقيقية للشعب الفلسطينى المتمثلة فى حركة حماس الشرعية الوحيدة فى عالمنا العربى والتى وصلت الى الحكم باختيار شعبى نظيف لترسخ خيار المقاومة ولتاخذ على عاتقها تحرير الارض كامل الارض دون ان تقر لمغتصب على ارض فلسطين بشيء مقدمة الدماء الذكية فى سبيل الله وتحرير الارض ولتعيد القضية الى بعدها العربى والاسلامى مهددة احلام الصهاينة ومن تصهين معهم فى المنطقة فكان لابد من القضاء على حماس ووئد المشروع المقاوم.
ولكن جائت حرب الفرقان لتبدد أحلام الصهاينة وتؤرق منام المتصهينين مع تولى الشعب الفلسطينى زمام امره لاول مرة فى تاريخ الصراع ليحرر ارضه بيده وبامكانياته بعيدا عن النائحات العربية التى مكنت للصهاينة فى بادئ الامر بالهزيمة السباعية فى 1948 م وبالحصار والتواطئ و الصمت المريب فى 2009 م وما بينهما كان افدح .
المصدر : نافذة مصر