بعد إطلاق سراحه.. مراسل “الطريق”: استجوبوني بشأن أزمة “تيران وصنافير” وحاولوا تفتيش موبايلي
صحفيون ضد التعذيب
أوضح أحمد فتحي، الصحفي بموقع “الطريق”، تفاصيل ما تعرض له خلال استيقافه واحتجازه داخل مدرعة تابعة للشرطة، مساء أمس السبت، قائلًا إنه لدى عودته من عمله في العاشرة والنصف مساءً، تم استيقافه من قِبل قوات الأمن المتمركزة بأحد الكمائن في شبرا، حيث استفسروا عن خط سيره ومن أي جهة قادم ومتجه إلى أين، وكذلك أسئلة حول ميوله السياسية وأنشطته، وحينما أخبرهم أنه صحفي، كان ردهم: “يعني إيه صحفي، إنت هتخوفنا؟!!”.
وقال “فتحي”، في حديثه لمرصد “صحفيون ضد التعذيب”: “بمجرد علمهم أني صحفي؛ تغيرت مجرى الأسئلة، حيث استجوبوني عن رأيي الشخصي في أزمة جزيرتي تيران وصنافير، وكذلك عن مكان تواجدي أثناء تظاهرات جمعة الأرض وهل شاركت فيها، فضلًا عن أسئلتهم حول المقاهي التي أجلس عليها والأشخاص الذين أعرفهم وأسماؤهم، ثم أخذوا مني البطاقة وكارنيه الصحافة، وحاولوا تفتيش موبايلي، لكني كنت قد أغلقته قبل استيقافي”.
وأشار “فتحي”، إلى أنه أرسل رسالة صوتية لصديق له بالعمل قبل صعوده إلى مدرعة تابعة للشرطة، أخبره خلالها أنه تم القبض عليه بمنطقة شبرا واحتجازه داخلها، موضحًا أنه رغم استيقافه واحتجازه بتلك المنطقة؛ إلا أنه بعد مرور وقت لا يعلمه مدته بالتحديد، وجد أحد أفراد الأمن يسلمه البطاقة والكارنيه، ثم ألقوه خارج المدرعة فوجد نفسه بمنطقة باب الشعرية بمنطقة الموسكي، على حد قوله.
المصدر
- خبر:بعد إطلاق سراحه.. مراسل “الطريق”: استجوبوني بشأن أزمة “تيران وصنافير” وحاولوا تفتيش موبايليموقع: مرصد صحفيون ضد التعذيب