رضا رشاد يكتب: كيف تقود الصهيونية الشعوب؟
أتقن الصهاينة صناعة الكذب وترويجه في الإعلام ، مع ترويج ثقافة الاستهلاك والترفيه بالفن واللعب والضحك العبثيين ، بدون هدف أو فكرة فجعلوا الحياة عند جمهورهم تقوم على الكماليات أكثر من الضروريات ، وإشباع الشهوات فتمكنوا من الشعوب بجعل حياتهم استهلاكية عبثية غير منتجة، وجعلوا الفرد همه جمع المال، ولو كان سحتا وإشباع البطن والفرج بأي طريق .
فأصبح المناخ مناسب لصناعة أدوات ومسوخ بشرية ليحكموا هذه النوعية من الشعوب بالفساد والظلم والطغيان و يتحكم فيهم الصهاينة كالعرائس .
قاصدين من ذلك أن تكون لهم مقومات السيطرة على الشعوب اقتصاديا وسياسيا وتكون زمام الأمور في يدهم وقد سطروا ذلك واضحا في مخططاتهم في بروتوكولات حكماء صهيون .ترجمة الأستاذ محمد خليفة التونسي.
وإن كان البعض يشكك في نشأة ووجود هذه البروتوكولات ويتهمون هتلر والروس بفبركتها لوجود مبرر لإبادة اليهود إلا أن القران الكريم جاء مؤكدا إجرام اليهود وخستهم وواقع حال الصهيونية مع الشعوب على الأرض يؤكد هذه الخطط والمؤامرات ولكن الذي جعلها تنجح أن البعض كان جزأً من تنفيذها بالانسياق راءها والاستعداد لقبولها والتعايش معها ومع مضمونها .
وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الوقوع في شباكهم وحذرنا من سماع الكذب ومن أكل السحت وإلا كانت الشخصية مولعة بالباطل ولا تعرف للحق سبيل وتكون فتنته شديدة قال تعالى " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42)
المصدر
- مقال: رضا رشاد يكتب: كيف تقود الصهيونية الشعوب؟ موقع الشرقية أون لاين