وطنية الإخوان بين حل الجماعة وفعل السلطة

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
وطنية الإخوان بين حل الجماعة وفعل السلطة


(ِالحكم الناصرىِ)


المقدمة

مثلت النزعة الوطنية عند الإخوان المسلمين اتجاها ثابتا في سلوكها السياسى برغم فداحة الثمن الذى دفعته جماعة الإخوان خلال عصورها المختلفة ، فلا تعارض عند الإخوان المسلمين بين حب الوطن والعمل على رفعته وبين الانتماء للاسلام دينا وحضارة . فكان انحياز الإخوان المسلمين لوطنهم ثابتا في مرة يلقون فيها حاكما مستبدا او مستعمرا متغلغلا .

وفى هذا البحث نسلط الضوء على الدور الوطنى لجماعة الإخوان المسلمين خلال الحكم الناصرى ، والذى كانت احدى مآلاته حلّ الجماعة للمرة الثانية عام 1954 . وهو البحث الثانى في ذلك الموضوع ، اذ سبقه بحث لذات الموضوع خلال الحكم الملكى والذى تناول حلّ الجماعة للأول مرة في ديسمبر 1948 .

فنتتحدث في هذا البحث عن:

  1. السلوك الوطنى لجماعة الإخوان والذى سبق قرار الحل .
  2. مبررات او ذرائع قرار الحل
  3. ردود فعل الإخوان على قرارات الحل

كل ذلك لنصل لحقيقة الدوافع الوطنية لجماعة الإخوان المسلمين في علاقتها مع السلطة خلال الحكم الملكى والناصرى ومابعد عبد الناصر . وهل انتقصت قرارات الحل تلك من (وطنية) جماعة الإخوان ؟ ام انها – اى الجماعة – بقيت حريصة على نبل دوافعها الوطنية ؟


العلاقة بين حركة الجيش وبين الإخوان المسلمين

مرت العلاقة بين الجيش المصرى وبين الإخوان المسلمين بثلاثة مراحل:

مرحلة التعارف والاستكشاف

برغم مرارة الظلم الذى احس به الإخوان المسلمون العائدون من حرب فلسطين تجاه الملك وحكومته ، خاصة بعد حل جماعتهم وغتيال مرشدهم (حسن البنا) ، الا انهم لم يوجهوا غضبهم ذلك تجاه الملك او حكومته ، وانما وجهوه تجاه المحتل الانجليزى ، وحينذاك عاد الدور الوطنى للإخوان المسلمين للتألق من جديد ، وهنا ظهر التعاون بين جماعة الإخوان المسلمين وبين بعض رجال الجيش المصرى ، ومنهم الضابط جمال عبد الناصر .

فقد حكمت محكمة القضاء الإداري في 17/9/1951 ، بتمكين جماعة الإخوان من مركزها العام وعودة نشاطها . وبعدها بشهر واحد في في 17 أكتوبر 1951م، اختير المستشار حسن الهضيبي مرشدًا عامًّا للجماعة . ومع اعلان مصطفى النحاس يوم 8 أكتوبر 1951 إلغاء معاهدة 1936م وأعلن عن أن وجود القوات البريطانية في منطقة القناة أصبح غير شرعي وأن الحكومة المصرية لم تعد مسئولةً عن حمايتهم ، فقامت القوات الانجليزية بإعادة احتلال مدن القناة

وأثناء توجيه قائد قوات الاحتلال الإنذار للمحافظ وإنزاله جنوده ومصفحاته إلى الشوارع ، توجّه الشيخ محمد فرغلي إلى المحافظ في عربة جيب، وفي زيه الأزهري ومعه سلاحه؛ لينذر المنذرين بضرورة الانسحاب، وليساند رجال الحكومة في موقفهم، وليشدّ من أزرهم، وانسحب الإنجليز بالفعل من شوارع الإسماعيلية، وسحبوا إنذاره ..

يقول الأستاذ على رزة:

"في عام 1951 حضر إلى الإسماعيلية أحد ضباط المخابرات المصرية التابعين لعبد الناصر، لمقابلتي للتنسيق والعمل ضد القوات البريطانية في منطقة القناة، وطلب مني الاتصال بالشيخ محمد فرغلي، والشيخ يوسف طلعت، فوافقنا على ذلك بعد توصية الشيخ عبده أحمد قاسم سكرتير مساعد الجماعة في ذلك الوقت؛ لأن محاربة الإنجليز من صميم أهداف الإخوان وقدمنا مجموعة من فدائيي الإخوان المدربين على حرب العصابات وقاموا بأعمال فدائية أزعجت القوات البريطانية على طول القناة، وأبهرت رجال المخابرات".

لقد انطلقت جموع طلاب الجامعات وكثير من طوائف المجتمع للتدريب على قتال الإنجليز؛ فكانت جامعة عين شمس مكانًا رحبًا لتدريب الفدائيين، وكان يقوم على هذه المهمة الأستاذ محمد مهدي عاكف، كما تسابقت جامعة فؤاد الأول بتخريج دفعة من الفدائيين الإخوان، كان من شهدائهم الذين سقطوا أثناء المواجهة مع القوات الإنجليزية عمر شاهين وأحمد المنيسي، والتي تحرّكت مصر لتشهد جنازتهم، كما شارك جميع الإخوان في نسف القطار الإنجليزي ومخزن أبو سلطان للأسلحة . (1)

مرحلة التعاون وخلع الملك

استطاع الإخوان التواصل مع بعض ضباط الجيش أيام الملك فاروق .. توثقت هذه العلاقة بالمشاركة في الاعداد والتدريب ضد قوات الاحتلال الانجليزى (من خلال النظام الخاص) في خلال هذه الفترة تمت (البيعة) بين الإخوان ومجموعة الضباط على حماية الوطن و(رفعة الإسلام) ، وفيها قامت حركة الجيش فباركها الإخوان وعموم الشعب املا فيها (2)

لم يكن عبد الناصر من الإخوان لافكرا ولاتنظيما .. انما كان ممن بايعوا على (رفعة الإسلام) والدفاع عن الوطن ، فلم يمر بالتسلسل التربوى المعروف عند الإخوان والذى ينتهى ببيعة واضحة اللفظ والمعنى بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين والطاعة لقيادتها .. وهذا لم يحدث مع عبد الناصر ولادليل عليه (شهادة عبد البديع صقر افادت هذا المعنى)

انقطعت علاقة عبد الناصر بالإخوان بعد حرب 48 واستشهاد الإمام البنا .. لكن عبد الناصر – في فترة لاحقة - استعان بضباط الإخوان - في تأسيس الضباط الأحرار والترتيب للاطاحة بالملك .. لكنه لم يعين احد منهم في مجلس قيادة الثورة ! (3)

مرحلة التنافر والاقصاء

وتبدأ تلك المرحلة حين أراد الضباط أن تتذيل الجماعة حركة الضباط، بينما أراد الإخوان علاقة ندية. ولان الضباط كانوا يعرفون حجم شعبية الإخوان المسلمين ، فقد استثنوهم من قرار حل الأحزاب في يناير 1953 (4)

فقد أدرك الإخوان المسلمون مبكرا طبيعة الحكم العسكرى ، فقد قال الأستاذ الهضيبي عندما علم بعزم الجيش على الإطاحة بفاروق " إن تنفيذ الانقلاب على يد الجيش معناه السير فى طريق الحكم العسكري والديكتاتورية وهذا لا يحقق رغبات الشعب المصري ولا يتماشي مع أصول الإسلام لأن الحرية الفردية هى أساس من أسس الإسلام " شهادة نبيه عبد ربه وعندما سئل عن موقف الإخوان قال (الإخوان سيؤيدون حركة الجيش إذا ما حاولت القوات البريطانية التدخل .. وغير ذلك سيقتصر الإخوان على حفظ الامن) وقال (الإخوان سيؤيدون الحركة طالما بقيت تعمل على تحقيق آمال الشعب) شهادة نبيه عبد ربه

بل ذهب الأستاذ الهضيبي الى ابعد من ذلك ، فقد سماها بــ (الانقلاب)  ! بل وكان يعتقد أن رجال هذا الانقلاب يعملون لإقامة حكم علماني (شهادة الحاجة زينب الغزالى) وكان الإمام الهضيبي بثاقب نظرته منذ الأيام الأولي للانقلاب وبعد لقائه بجمال عبد الناصر مرات يقول : أخشي أن تزول أسرة محمد على لتأتي أسرة عبد الناصر (شهادة أحمد الملط) (5)

وهكذا لم يكن الخلاف بين عبدالناصر والإخوان نزاعا على سلطة او صراعا على نفوذ كما ادعى البعض (6) انما كان على حرية او استبداد ، عدالة او انفراد بسلطة ، فاستغل عبد الناصر ومن حوله ذلك الخلاف في التضييق على الدعوة الإسلامية ! وإشاعة الأفكار المناهضة للإسلام ! وتعيين كل المعادين للفكرة الإسلامية في أماكن التوجيه والإعلام والتثقيف ، وهؤلاء هم الذين رسّخوا العداوة الحقيقية بين الدولة والإسلام نفسه.

معركة الإخوان ضد الاستبداد وحكم الفرد

ماتت السياسة في عهد عبد الناصر ، فكان الجميع بين خيارين ، اما اعتزال السياسة ، واما السير في ركاب الحاكم الفرد ! لكن الإخوان المسلمين اختاروا خيارا ثالثا ، هو رفض نظام الحكم الفرد ، وعدم الاعتراف به ... فمع بداية سعى عبد الناصر للانفراد بالسلطة .. اصطدم هو ورفاقه خلال اول عامين مع الجميع من (حلفاء الامس من ضباط في الجيش والقوى السياسية والشعبية والعمالية .. بالإضافة للإخوان المسلمين)

و حين طلب عبد الناصر من الإخوان الانضواء تحت مظلة (هيئة التحرير) رفض الإخوان .. فاعتبر عبد الناصر ذلك منازعة لسلطانه الذى رضخ له الجميع ، وسماهم حينذاك (عصاة) وحلَّ جماعتهم !! (7)

قد كان في استطاعة الإخوان ان يكونوا جزء من نظام عبد الناصر بدخولهم لهيئة التحرير .. لكن الإخوان توقعوا ان عبد الناصر سيجلب على البلاد كوارث – وهذا طبيعة حكم الفرد - فلم يريدوا ان يكونوا شركاء في جرائمه .. وقد حدث ماتوقعه الإخوان وماقاله مرشدهم العام الهضيبى يوما (... الحكومة ثورية ومعني هذا أنها ستتخذ إجراءات عنيفة لا تقرها مبادئ الإسلام للتخلص من تاريخ مغلوط معقد .. فلنتركها تبوء بهذا كله وننشغل نحن بتسديدها من بعيد دون مسئولية) شهادة عبد البديع صقر (8)

ذرائع لضرب الإخوان

فرتب عبد الناصر للتخلص من جماعة الإخوان المسلمين ! وليس فقط لابعادهم عن السياسة ، لتبدأ بعد ذلك متوالية من الاحداث ، والتي بدأت بمحاولة عبد الناصر استيعاب الإخوان من خلال اشراك عدد منهم يختارهم هو في وزارته ...

تعيين وزراء من الإخوان

أول خلاف نشأ بين الإخوان والضباط كان بمناسبة قانون الإصلاح الزراعي سبتمبر 1952، حيث فضل الهضيبي كغيره من المحافظين أن تكون حدود الملكية 500 فدان وليس 200 فدان كما نص القانون. مع ذلك، لم يظهر التناقض الحقيقي بين الضباط والجماعة إلا مع محاولة تشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالة علي ماهر احتجاجاً على القانون. عرض عبدالناصر على الإخوان المسلمين ثلاثة مقاعد وزارية على أن تكون إحداها وزارة الأوقاف للباقوري، لكن الإخوان رفضوا. وهنا اختار الباقوري الالتحاق بحركة الضباط، ففصله الهضيبي من الجماعة (9)

فقد رفضت الهيئة التأسيسية للاخوان – بعد مناقشة استمرت لثلاثة أيام متتاليات - عرض الجيش المشاركة بثلاثة وزراء في الحكومة ، وكان مما قاله المرشد العام الاستاذ الهضيبي (... إن الحكومة "ثورية" ومعني هذا أنها ستتخذ إجراءات عنيفة لا تقرها مبادئ الإسلام للتخلص من تاريخ مغلوط معقد .. فلنتركها تبوء بهذا كله وننشغل نحن بتسديدها ن بعيد دون مسئولية) شهادة عبد البديع صقر (10)

فرية الاتصال بالانجليز

تجذّر التناقض عندما التقى الهضيبي دبلوماسياً بريطانياً في منتصف 1953 للنقاش حول مسألة الجلاء. وعلى الرغم من أن الهضيبي أبلغ الضباط باللقاء قبله، وأرسل تقريراً عنه إلى الضباط بعده، إلا أن اللقاء ظهر وكأنه يعبر عن ازدواج أو توزع السلطة في مصر (1)

وقد ذكر محمد حسنين هيكل في كتابه "ملفات السويس"، تلقي عبد الناصر لتقارير عن الاجتماعات التي عقدها الهضيبي في بيته مع المستشار الشرقي للسفارة البريطانية، تريفور إيفانز، وأخبر الهضيبي البريطانيين رغبته في التحالف معهم حال الوصول إلى السلطة، على أن يمنح بريطانيا حقوقًا دائمة في قاعدة قناة السويس بعد الانسحاب الرسمي لقوات الاحتلال، وهو ما جعل عبد الناصر يستشيط غضبًا من هذه التقارير التي جاءت في وقت تتعثر فيه مفاوضات الجلاء مع الاحتلال البريطاني) انتهى كلام هيكل

فبدأ عبد الناصر في الاعتقال الأول للاخوان 14/3/1954 .. لكن حدث بعد ذلك مااجبر عبد الناصر على التراجع ... فقد تدخل الملك سعود في موضوع اعتقال الإخوان ، اذ كان في زيارة للقاهرة في ذات وقت اعتقال الإخوان (11)

وفى ذات الوقت هاج الشعب والجيش عندما تم اعلان استقالة محمد نجيب من قيادة مجلس الثورة حيث اعتصم ضباط المدرعات في ثكناتهم واندلعت مظاهرات عمت مصر والسودان معا .. وكان ذلك مفاجئا لعبد الناصر ورفاقه فاضطر عبد الناصر ان يتراجع عن اقالة محمد نجيب كما تراجع عن قرارات مارس والتي اعتقل بموجبها الإخوان ..

الا ان الهضيبي رفض ان يخرج الإخوان من السجون الا بعد اعتذار عبد الناصر وتبرئة الإخوان من كل مانسب اليهم من اتهامات باطلة (ومنها الاتصال بالانجليز) ... وقد كان فخرج الإخوان من السجون 25/3/1954 وذهب عبد الناصر الى بيت الأستاذ الهضيبي في منيل الروضة في نفس يوم الافراج معتذرا .. فكانت تلك صفعة من الإخوان لعبد الناصر وابطال لكيده ضد الإخوان (12)

فشل محاولة اختراق الإخوان

بلغ التناقض ذروته مع نجاح الهضيبي في تصفية تمرد الحرس القديم وقيادة التنظيم الخاص في نوفمبر - تشرين الثاني 1953 وطردهم من الجماعة، حيث أقال مكتب الإرشاد أربعة من قيادات التنظيم الخاص وعلى رأسهم عبد الرحمن السندي، ثم تبع ذلك إقالة صالح عشماوي وعبد العزيز جلال ومحمد الغزالي، من احتلوا المركز العام وطالبوا الهضيبي بالاستقالة. هنا أدرك الضباط ضياع أي فرصة لتطويع الجماعة.

تمثيلية المنشية

في 26 أكتوبر - تشرين الأول 1954، تم إطلاق الرصاص على عبد الناصر أثناء خطبة في ميدان المنشية بالإسكندرية. الا ان شكوكا كبيرة أحاطت بتلك القضية وبظروف المحاكمات التي لم تتوفر فيها ادنى درجات العدالة ..

فقام عبد الناصر إثر حادث المنشية (الملتبس تاريخيًّا) بحل الجماعة واعتقال الآلاف من كوادرها وإعدام بعض قادتها وتم الحكم بالإعدام على المرشد الثاني للجماعة المستشار (حسن الهضيبي) إلا الحكم تم تخفيفه للمؤبد وشهدت مصر سعار محموم وغير مسبوق ضد الجماعة على كافة الأصعدة وصار الانتماء للجماعة شبهة تودي بصاحبها لغياهب السجون وغابت الجماعة عن التأثير في واقع المجتمع المصري تمامًا) (13)

محنة الإخوان الثالثة (1965)

  • (اكتشفت الأجهزة الأمنية تنظيمًا للإخوان على رأسه الأستاذ سيد قطب (مسئول قسم نشر الدعوة بالجماعة قبل حلها سنة 1954) وكان هدفه حسبما أعلن أعضاؤه في التحقيقات تكوين نواة صلبة من الشباب المسلم تتثقف وتتربى على الأفكار الإسلامية الخالصة لتكون نواة للمجتمع المسلم.
  • فقام الرئيس جمال عبدالناصر بإصدار أوامره – وكان حينها في موسكو - باعتقال كافة أعضاء الجماعة الذين سبق اعتقالهم وتوعد بالقضاء على الجماعة نهائيًّا، ومورست أبشع عمليات التعذيب على أفراد التنظيم وتمت محاكمتهم وصدرت أحكام بإعدام البعض على رأسهم الأستاذ سيد قطب وأحكام بسجن الآخرين، وكان منهم الدكتور محمد بديع الذي أصبح فيما بعد المرشد الثامن للجماعة) (14)

خاتمة مرحلة

وهكذا ظل الإخوان المسلمون في سجون عبد الناصر من خلال سلسلة طويلة من المحاكمات التي لا تنتهى بداية من عام 1954 الى وفاته 1971 ، ولم يخرجوا من السجون الا في عهد السادات .

وكان السبب المباشر لتلك الخصومة من النظام تجاه الإخوان ، فشله تطويعهم او ترويضهم كما فعل مع كل القوى السياسية الأخرى ، حيث رفض الإخوان حكم الفرد وظلوا يمتنعون عن تأييد عبد الناصر طوال فترة بقائه في الحكم . فكان هذا سلوكا وطنيا عز نظيره في ذلك الوقت ..

المصادر

  1. الإخوان المسلمون وحرب القنال عام 1951م
  2. أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمون - حسين حمودة
  3. المصدر السابق
  4. لماذا انقلب جمال وضباطه على الإخوان؟ عربى بوست – محمود هدهود – 24/7/2020
  5. حسن الهضيبي .. الإمام الممتحن - جابر رزق حيث ورد في هذا الكتاب كل الشهادات التي جاءت مؤرخة لموقف الإخوان من نظام عبد الناصر
  6. تنظيم سيد قطب خطط للإطاحة بعبدالناصر – ناجح ابراهيم
  7. أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمون - حسين حمودة
  8. حسن الهضيبي .. الإمام الممتحن - جابر رزق
  9. لماذا انقلب جمال وضباطه على الإخوان؟ عربى بوست – محمود هدهود – 24/7/2020
  10. حسن الهضيبي .. الإمام الممتحن - جابر رزق
  11. أسرار حركة الضباط الأحرار والإخوان المسلمون - حسين حمودة
  12. حسن الهضيبي .. الإمام الممتحن - جابر رزق شهادة عبد الحكيم عابدين
  13. هل يمكن القضاء على جماعة الإخوان المسلمين - احمد الباهى
  14. المصدر السابق