الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[المجاهد حسين عزت عطوي إخوان لبنان]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الأستاذ محمد عباس مشفق إخوان أفغانستان]]</font></center>'''


ما زالت جماعة الإخوان المسلمين في كل مكان وبكل أفرعها تقدم للأمة الشهيد تلو الشهيد سواء في ساحات المعارك أمام المحتل الصهيوني في فلسطين ولبنان وسوريا أو على أيدي عملاء المحتل في مصر والأردن وغيرها من البلاد العربية والإسلامية سواء بالقتل خارج إطار القانون أو داخل السجون والمعتقلات ، ومنهم الشهيد حسين عزت عطوي أحد قادة قوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية بلبنان (إخوان لبنان) الذي اغتالله الصهاينة صباح الثلاثاء 22 أبريل 2025م الموافق 24 شوال 1446هـ في بلدة بعورتا قرب الناعمة جنوب بيروت.
الأستاذ محمد عباس مشفق نجل الشهيد الأستاذ تاج محمد خان الملقب بمحمد أنور خان، ولد عام 1947م في قرية مريم قوره عاصمة ولاية لغمان بأفغانستان في أسرة متدينة تحب العلم والدين معا.
فوالده هو العالم الجليل المرحوم الشهيد الأستاذ تاج محمد خان، الذي كان من عباقرة العصر وأساتذة علوم عصره، حيث قام بتربية ابنه على حب الدين والعلم.
في عام 1954م، عندما بلغ سن الدراسة، ألحقه والده بالمدرسة الأولى، حيث كان والده نفسه معلماً فيها.  


كان يقول عن نفسه («أنا جزء من نسيج المقاومة الاسلامية وليس لدي عقدة من يقاوم»)
'''[[الأستاذ محمد عباس مشفق إخوان أفغانستان|تابع القراءة]]'''
 
'''[[المجاهد حسين عزت عطوي إخوان لبنان|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٦:٥٦، ١٠ مايو ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

الأستاذ محمد عباس مشفق إخوان أفغانستان

الأستاذ محمد عباس مشفق نجل الشهيد الأستاذ تاج محمد خان الملقب بمحمد أنور خان، ولد عام 1947م في قرية مريم قوره عاصمة ولاية لغمان بأفغانستان في أسرة متدينة تحب العلم والدين معا. فوالده هو العالم الجليل المرحوم الشهيد الأستاذ تاج محمد خان، الذي كان من عباقرة العصر وأساتذة علوم عصره، حيث قام بتربية ابنه على حب الدين والعلم. في عام 1954م، عندما بلغ سن الدراسة، ألحقه والده بالمدرسة الأولى، حيث كان والده نفسه معلماً فيها.

تابع القراءة