الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[المشروع الإسلامي.. وقضية الإستقلال]]</font></center>''' | ||
لا يكتمل معنى الإسلام في الوجود، إلا بإنتاج (حضارة) تتجلى فيها قيم الإسلام ومثله العليا، تلك الحضارة لا تقوم إلا عبْر تكوين (أمة) تنتظمها روح واحدة بدولة ذات سيادة، وكلتاهما (الحضارة والأمة)، تتأسس على (فرد) ذو خصائص خاصة، وهو ما تتكفل بإيجادها ورعايتها، التربية الإسلامية حصراً. وهذه الخصيصة التي يتمتع بها الإسلام، لا توجد في أى دين آخر، فـ (الإسلام هو الثقافة التي تبني القيم الأخلاقية الرفيعة وتسعى للوصول للمُثل، كما هو في الآن ذاته إطار للحضارة دافع للنهضة الحضاريّة ومحرض على العلم وإستخدام الطبيعة بما سخرها الله للإنسان، فالإسلام في الوقت الذي هو روحي يعبر عن الثقافة أيضاً هو مادي يعبر عن الحضارة.. ودخول الإسلام في المعادلة هنا ليس من قبيل الديّن المجرد فللإسلام طابعه المختلف عن الأديان وله نسق وتصوّر متميز عنها، فعلاقة الأديان المجردة بالحضارة علاقة سطحية) (1) | |||
'''[[المشروع الإسلامي.. وقضية الإستقلال|تابع القراءة]]''' | |||
'''[[ | |||
مراجعة ٢١:٤١، ٢٤ مايو ٢٠٢٥
لا يكتمل معنى الإسلام في الوجود، إلا بإنتاج (حضارة) تتجلى فيها قيم الإسلام ومثله العليا، تلك الحضارة لا تقوم إلا عبْر تكوين (أمة) تنتظمها روح واحدة بدولة ذات سيادة، وكلتاهما (الحضارة والأمة)، تتأسس على (فرد) ذو خصائص خاصة، وهو ما تتكفل بإيجادها ورعايتها، التربية الإسلامية حصراً. وهذه الخصيصة التي يتمتع بها الإسلام، لا توجد في أى دين آخر، فـ (الإسلام هو الثقافة التي تبني القيم الأخلاقية الرفيعة وتسعى للوصول للمُثل، كما هو في الآن ذاته إطار للحضارة دافع للنهضة الحضاريّة ومحرض على العلم وإستخدام الطبيعة بما سخرها الله للإنسان، فالإسلام في الوقت الذي هو روحي يعبر عن الثقافة أيضاً هو مادي يعبر عن الحضارة.. ودخول الإسلام في المعادلة هنا ليس من قبيل الديّن المجرد فللإسلام طابعه المختلف عن الأديان وله نسق وتصوّر متميز عنها، فعلاقة الأديان المجردة بالحضارة علاقة سطحية) (1)
تابع القراءة