الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[المشروع الإسلامي.. وقضية الإستقلال]]</font></center>'''


لم تكن محنة الديمقراطية في عالمنا العربي فقط في الحكام المستبدين، إنما كذلك في نخب سياسية لم تبذل الجهد اللازم لأجلها، فحين يحكم الفاسد المستبد لعقود، فلن يكون التحول إلى الديمقراطية إلا قسراً وانتزاعاً، وبأثمان فادحة..
لا يكتمل معنى الإسلام في الوجود، إلا بإنتاج (حضارة) تتجلى فيها قيم الإسلام ومثله العليا، تلك الحضارة لا تقوم إلا عبْر تكوين (أمة) تنتظمها روح واحدة بدولة ذات سيادة، وكلتاهما (الحضارة والأمة)، تتأسس على (فرد) ذو خصائص خاصة، وهو ما تتكفل بإيجادها ورعايتها، التربية الإسلامية حصراً. وهذه الخصيصة التي يتمتع بها الإسلام، لا توجد في أى دين آخر، فـ (الإسلام هو الثقافة التي تبني القيم الأخلاقية الرفيعة وتسعى للوصول للمُثل، كما هو في الآن ذاته إطار للحضارة دافع للنهضة الحضاريّة ومحرض على العلم وإستخدام الطبيعة بما سخرها الله للإنسان، فالإسلام في الوقت الذي هو روحي يعبر عن الثقافة أيضاً هو مادي يعبر عن الحضارة.. ودخول الإسلام في المعادلة هنا ليس من قبيل الديّن المجرد فللإسلام طابعه المختلف عن الأديان وله نسق وتصوّر متميز عنها، فعلاقة الأديان المجردة بالحضارة علاقة سطحية) (1)


مما يتطلب من النخب الساعية للتغيير قدراً أكبر من الإصرار والثبات والتضحيات، لئلا تفلت الفرصة النادرة التي منحتها ثورات الربيع العربي، من أجل القيام بعملية التحول الديمقراطي من خلال فترة إنتقالية تطول أم تقصر.
  '''[[المشروع الإسلامي.. وقضية الإستقلال|تابع القراءة]]'''
 
لكن النخب السياسية في دول الربيع العربي، خاصة في مصر الدولة العربية الأكبر، لم تكن على قدر المسئولية التي منحتها لها الشعوب الثائرة، فتسببت تلك النخب في عودة الثورة المضادة بشراسة أكبر مما ثار عليه الناس!
 
  '''[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٤١، ٢٤ مايو ٢٠٢٥

أحداث معاصرة
المشروع الإسلامي.. وقضية الإستقلال

لا يكتمل معنى الإسلام في الوجود، إلا بإنتاج (حضارة) تتجلى فيها قيم الإسلام ومثله العليا، تلك الحضارة لا تقوم إلا عبْر تكوين (أمة) تنتظمها روح واحدة بدولة ذات سيادة، وكلتاهما (الحضارة والأمة)، تتأسس على (فرد) ذو خصائص خاصة، وهو ما تتكفل بإيجادها ورعايتها، التربية الإسلامية حصراً. وهذه الخصيصة التي يتمتع بها الإسلام، لا توجد في أى دين آخر، فـ (الإسلام هو الثقافة التي تبني القيم الأخلاقية الرفيعة وتسعى للوصول للمُثل، كما هو في الآن ذاته إطار للحضارة دافع للنهضة الحضاريّة ومحرض على العلم وإستخدام الطبيعة بما سخرها الله للإنسان، فالإسلام في الوقت الذي هو روحي يعبر عن الثقافة أيضاً هو مادي يعبر عن الحضارة.. ودخول الإسلام في المعادلة هنا ليس من قبيل الديّن المجرد فللإسلام طابعه المختلف عن الأديان وله نسق وتصوّر متميز عنها، فعلاقة الأديان المجردة بالحضارة علاقة سطحية) (1)

تابع القراءة