الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٣ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[مستبدٌ فاسد.. ودولةٌ رخوة]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


إذا كانت السلطة السياسية ضرورة من ضروريات حياة الشعوب، فإن يقظة الشعوب ونخبتها، لازمة من لوازم سلامة هذه الحياة واستقامتها، فبهما تنشأ الدول وتنهض الشعوب أو تضعف، فالشعب هو مصدر السلطة ومنبعها، والسلطة هى مَن تخدمه وتحميه وتقوده، فإذا تغوَّلت السلطة على المجتمع، واختُزلت الدولة في شخص حاكمها، وإنتشر الفساد في أركانها، يصبح النظام عبئاً لا حلا، وحينذاك يلزم التغيير، أو يكون الإنفجار.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


وقد ابتُليت مصر بالحكم الاستبدادي، الذي تغوَّل على المجتمع! مما أدى إلى انهيار في خدمات الدولة، وعجز في وظائفها، ولم تستطع القوى السياسية في غالبها، أن توقف هذا الانهيار، إما بسبب ضعفها، أو بسبب فسادها..
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
وكانت جماعة الإخوان المسلمين، تمثل حالة الإستثناء، التي استعصى على النظام احتوائها أو ترويضها، فانتصرت لمبادئها على مصالحها، ولم تغب عن ميدان كان فيه مصلحة لشعبها، لكنها دفعت مقابل ذلك أثماناً باهظة من حريتها وأمان أبنائها.
 
  '''[[مستبدٌ فاسد.. ودولةٌ رخوة|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة