الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٨ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


لم تكن محنة الديمقراطية في عالمنا العربي فقط في الحكام المستبدين، إنما كذلك في نخب سياسية لم تبذل الجهد اللازم لأجلها، فحين يحكم الفاسد المستبد لعقود، فلن يكون التحول إلى الديمقراطية إلا قسراً وانتزاعاً، وبأثمان فادحة..
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


مما يتطلب من النخب الساعية للتغيير قدراً أكبر من الإصرار والثبات والتضحيات، لئلا تفلت الفرصة النادرة التي منحتها ثورات الربيع العربي، من أجل القيام بعملية التحول الديمقراطي من خلال فترة إنتقالية تطول أم تقصر.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
لكن النخب السياسية في دول الربيع العربي، خاصة في مصر الدولة العربية الأكبر، لم تكن على قدر المسئولية التي منحتها لها الشعوب الثائرة، فتسببت تلك النخب في عودة الثورة المضادة بشراسة أكبر مما ثار عليه الناس!
 
  '''[[الثورة المصرية.. وأسبوع إنتزاع الشرعية من 25 يناير إلى 2 فبراير 2011|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة