الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(٢٥ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان المسلمون وشعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


شعار رفعه الإخوان المسلمون منذ بداية نشأتهم وكان له نصيبا عمليا في تاريخ الإخوان حيث ترجموه إلى واقع بتقديم الشهيد تلو الشهيد أمام العصابات الصهيونية والمحتل الإنجليزي والفرنسي، وداخل سجون الدكتاتورية من حكام العرب، وما زال هذا الشعار يرعب عدوهم كلما صاح به أحدهم.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


الموت في سبيل الله أسمى أمانينا لم يكن شعار كتب على صفحات مجلات الإخوان، أو هتفوا به في محافلهم فحسب، أو زينوا به جدران شعبهم، لكن كان ترجمة حقيقية لما آمنوا به من عقيدة راسخة جعل الجهاد هو السبيل والتصدي للأعداء هو الغاية والموت في سبيل الله هدفا ساميا سطره بمداد من الدماء كثيرا من شهداء الإخوان المسلمين كان على رأسهم مؤسس الحركة الإمام الشهيد حسن البنا.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[الإخوان المسلمون وشعار الموت في سبيل الله أسمى أمانينا|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة