الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢١ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


التحديات التي واجهتها ثورة يناير 2011، لم تكن  فقط من خصومها، بل كان بعضها ممن ناصروها، أو انحازوا إليها ولم يكونوا منها! خاصة تلك الفئة التي رفضت أن يكون الإسلاميون شركاء لهم في ثورة أو في وطن! فجعلوا معركتهم مع الإسلاميين مقدَّمة على معركتهم مع الثورة المضادة!
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


وحين بدا لهذه الفئة أن العملية السياسية لن تكون في صفها، إختارت الإنقلاب على الإرادة الشعبية، لتحول بين الثورة بين الإنتقال من (الشرعية الثورية) إلى (الشرعية الدستورية)، مما أضاف رصيداً لقوى الثورة المضادة!
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
فالنزول على إرادة الجماهير، هو قنطرة العبور الوحيدة نحو شرعية دستورية حقيقية، مما يعني الإعتراف مبدئياً بشرعية صندوق الانتخاب والقبول بنتائجه مهما كانت، وهذا هو المسار الوحيد للمواجهة مؤمرات الثورة المضادة.
 
  '''[[إنقلاب أجهضته الثورة انقلاب (الجمل) و (السلمي)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة