الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٧ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


تُعد الحاضنة الشعبية لجماعة الإخوان المسلمين أحد العناصر الحاسمة التي ساهمت في تأصيل وجودها واستمرارها على الساحة السياسية والاجتماعية.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


بل وتمثل الحاضنة الشعبية إطارًا اجتماعيًا يتضمن الفئات السكانية التي تقدم الدعم والمساندة للجماعة، سواء على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الخيري.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
هذه الحاضنة، التي تضم عادة شرائح اجتماعية متعددة تتماهى مع أفكار الجماعة وأهدافها.
 
ولذا ومنذ تأسيسها في عشرينيات القرن الماضي، عملت جماعة الإخوان على بناء قاعدة شعبية واسعة من خلال تقديم خدمات اجتماعية ورعاية تعليمية وصحية، ما جعلها تتسلح بقدرة كبيرة على التأثير في مختلف أنحاء المجتمع.
 
  '''[[الحاضنة الشعبية للإخوان وأثرها|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة