الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(١٤ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


منذ الانقلاب العسكري في مصر على سلطة الشعب والرئيس المنتخب من قبلهم في 3 يوليو 2013م وكانت أول مهمة للعسكر وأذرعه في السلطة القضائية تصفية النائب العام المناصر للشعب النائب العام طلعت إبراهيم عبدالله كونه أحد أفراد تيار الإستقلال للقضاء وواحد من الذين كشفوا ملفات فساد السلطة في عهد مبارك.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


لكن لم يتوقف الأمر عند ذلك بل تم تعيين نائب عام تابع في كل قراراته للسلطة الحاكمة فمنذ تولي هشام بركات المنصب في 10 يوليو 2013م وهو بحق يطلق عليه حامي النظام والكاره للعدالة، فلم ينصف أي مظلوم أبدا، وكان جميع من قبض عليهم (سواء من لهم ميول سياسية ومعارضية أو كانوا بعيدين عن السياسة) في نظره مجرم وإرهابي ويستحق القتل أو الحبس الأبدي أو الإعدام، حتى مات في حادثة ما زال الغموض يحيط بتفاصيلها كاملة.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[لماذا أصبح النائب العام حامي الشعب عدوا لهم في دولة العسكر؟|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة