الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(٨ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


العلاقة بين الإعلام وبين الثورة المصرية، علاقة تأثير قوية سواء في انطلاقة شرارة الثورة، أو في تعويقها والإنقلاب عليها، وخلال العام الأول من الفترة الإنتقالية وحتى إنتخابات مجلس الشعب في نوفمبر 2911، كانت العلاقة بينهما عكسية أكثر منها طردية، بمعنى أن الإعلام لم يكن يسير في اتجاه تعزيز الثورة، إنما كان يسير في اتجاه الإنقلاب عليها، بمعنى تعزيز قدرات الثورة المضادة ونقاط قوتها، بإضعاف قوى الثورة وإشعال ساحتها بما يفرقها ويشتت شملها..
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


فقد كان الأداء الإعلامي سبباً مباشراً في بث روح التحريض والكراهية والإقصاء، وإشعال أسباب الشقاق والخلاف بين القوى الثورية، مما جعله رأس حربة في الثورة المضادة. وعليه فلم يكن الإعلام بنوعيه الرسمي والخاص (مجرد مراقب للأحداث، فقد أصبح واضحاً مع «ثورة يناير» أنّ الإعلام طرف فاعل ومؤثر في سير الأحداث، أكثر حتى من بعض القوى السياسية)
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[الإعلام المصري على طريق الثورة المضادة خلال المرحلة الإنتقالية (مارس – مايو 2011)|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة