الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
(٤ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


ربما كانت ثورة يناير 2011 من الأحداث النادرة التي غابت فيها أمريكا عن المشهد المصري، منذ أن بدأت أصابعها تعبث بالشأن المصري بعد الحرب العالمية الثانية، فلم تستطع أمريكا أن تتنبأ بالثورة المصرية في 25 يناير 2011، وعندما قامت الثورة لم تستطع أن تحمي حليفها الأقوى من السقوط، رغم محاولتها تعطيل هذه السقوط أو تأجيله.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


كما أثبتت أحداث الأيام الأولى من هذه الثورة، محدودية معلومات أمريكا الإستخبارية، إذ كانت أمام حراك شعبي متصاعد منذ الإنتخابات البرلمانية عام 2005، والتي كانت مقدمة لحراك شعبي متزايد في الشأن العام، حيث طالب أولاً بإصلاحات حقيقية في النظام السياسي للبلاد، فلما لم يلب النظام هذا المطلب، حدثت إنتفاضة جماهيرية واسعة في 25 يناير 2011، طالبت بإسقاط النظام.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة