الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:44455555.jpg|تصغير|'''الدكتور جابر قميحة''']]
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-فى-حفل-الإفطار.jpg|'''الدكتور جابر قميحة''']]
من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


التاريخ يخبرنا أن ما يماثل الجدار أو ما يشبهه لا يصمد أمام إرادة الشعوب، وما زلنا نذكر ما حدث لسور برلين الذي بُني ليفصل بين برلين الشرقية وبرلين الغربية، أي أنه قسم الإنسان الألماني إلى نصفين، نصف في الشرق ونصف في الغرب، مما يتناقض مع طبيعة الأشياء، وكان هذا السور الذي يفصل بين برلين الشرقية وبرلين الغربية مثاليًّا في قوته وامتداده، ولكن الشعب الألماني الأصيل استطاع أن يحطم هذا الرمز الخبيث، ففي 15 يناير 1990م زحف 2000 متظاهر واقتحموا مراكز استخبارات أمن الدولة (الشتازي) في برلين الشرقية، ونحو 100 ألف تظاهروا أمام المبنى في 28 من يناير 1990م، يبدون الاحتجاج الحاد على بقاء هذا السور، ثم انتهى الأمر بتحطيم السور. وفي الثالث من أكتوبر 1990م في منتصف الليل رفع العلم الألماني بألوانه الأسود والأحمر والذهبي، فوق مبنى البرلمان في برلين وعزف النشيد الوطني ومئات الألوف من الألمان يحتفلون في الشوارع والطرقات بالوحدة الألمانية داخل العاصمة وكافة الولايات الألمانية.


بعد سقوط سور برلين العتيد تحت أقدام الزاحفين من الجماهير الهادرة المتطلعة لحياة الحرية والعزة، والكرامة، وبعد أن هوت المعاول الثائرة تفتت حجارة السور، وتصنع منها تماثيل وعرائس ولعب للأطفال، وطفايات للسجاير تباع على الأرصفة وفي الحوانيت.
وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973"  للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .


....[[منطق الأسوار والجدران |تابع القراءة]]
....[[الأدب الصهيوني ...|تابع القراءة]]

مراجعة ٠٣:٥٩، ١٠ مايو ٢٠١٠

الدكتور جابر قميحة من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973" للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .

....تابع القراءة