الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:إمَّا-العدٍل-وإمّا-الموٍت...jpg|تصغير]]
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-فى-حفل-الإفطار.jpg|تصغير|'''الدكتور جابر قميحة''']]
أبو جعفر المنصور (95- 158 هـ) هو الخليفة الثاني في دولة بني العباس. حكم لمدة واحد وعشرين عاما (137 - 158 هـ) كان شجاعا حازما, ولكنه كان جبارا ظالما, فقتل خلقا كثيرا ظلما وعدوانا, ومن ضحاياه الإمام أبو حنيفة الذي سجنه, وقتله بالسم لأنه أفتي بالخروج عليه. ومن عجب أنه استهل حكمه بقتل أبي مسلم الخراساني الذي لولا سيفه ما قامت الدولة العباسية. ومن ظلمه واستهانته بالرعية أنه ألزم الناس بلبس القلانس الطوال علي رءوسهم, والقلانس أغطية للرأس كالطواقي أو الطرابيش المدببة من أعلي. كما يُحسب عليه أنه أوقع بين العباسيين والعلويين, وكانوا قبله قوة واحدة تعيش في تلاق وصفاء.
من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


ومن غدره أنه خلع عمه عيسي بن موسي من ولاية العهد, وكان السفاح - مؤسس الدولة العباسية - عهد إليه من بعد المنصور, فخلعه, وعهد إلي ولده المهدي.
...


ولظلمه خرج عليه كثيرون بالسيف,ومنهم من عمل على إثارة الناس وتحريضهم علي الخروج عليه, ويشد النظر من هؤلاء جميعا «بشير الرحَّال», وكان واحدا من كبار وجوه البصرة المعتزلة الذين عُرفوا بالعبادة والزهد, وإنما لُقب بالرحّال لأنه كان له سنة رحلة إلي الحج, وسنة رحلة إلي الجهاد في سبيل الله. ولما رأي من ظلم المنصور في الناس ما رأي أعطي لله عهدًا ألا يختلف في أمر المنصور سيفان إلا كان مع الذي عليه منهما.
وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973"  للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .


وعاش آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر, شديدا في جنب الله, لا يخشي في الحق لومة لائم, وكان يوجه كلمات كالسهام إلي المهادنين للظالم, النائمين الراضين المستسلمين لسطوته, وخصوصا أعيان الناس و كبارهم. ويروي أنه في المسجد أشار إلي هؤلاء وقال: «.... والله لولا هؤلاء ما نفذتٍ لله معصية.. وأقسم بالله لئن بقيتُ, لأجهدن في ذلك جهدي, أو يريحني من هذه الوجوه المشوهة المستنكرة في الإسلام».
....[[الأدب الصهيوني ...|تابع القراءة]]
ووقف يعرًّض بأبي جعفر المنصور, ويخطب في الناس بصوت قارع «... أيها القائل بالأمس: إن وُلينا عدلٍنا, وفعلنا, وصنعنا, فقد وُليت, فأي عدل أظهرت? وأي جور أزلت? وأي مظلوم أنصفت? آه, ما أشبه الليلة بالبارحة.
.....[[القدس بين حضارة التدمير وحضارة التعمير|تابع القراءة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٠١، ١٠ مايو ٢٠١٠

الدكتور جابر قميحة

من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973" للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .

....تابع القراءة