الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١٢ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:Jaber-komeha.jpg|تصغير]]
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-فى-حفل-الإفطار.jpg|تصغير|'''الدكتور جابر قميحة''']]
من الحقائق التي حملها إلينا التاريخ، وسرتْ مسرى الأمثال قولهم "العرب أمة شاعرة" وكذلك قولهم: "الشعر ديوان العرب". ولا مبالغة في ذلك: فالشعر هو الذي حفظ تاريخهم، وأيامهم، ومسيرة حياتهم.
من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .




وحلقتنا هذه عن (الجَمَال). والجمالُ صفة من أحبِّ الصفات إلى النفوس، يحبها الإنسانُ في نفسه، ويحبها الإنسانُ في غيره: فكل منا يحب أن يكون جميلاً في المظهر.. جميلاً في المخبر، كما يحب أن يرى هذه الصفة في أبنائه وبناتيه وأهله.
وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973"  للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .


 
....[[الأدب الصهيوني ...|تابع القراءة]]
وفي مقام الحديث عن (الجمال) علينا أن نذكر حقيقتين: الأولى: أن الجمالَ البشريَّ ليس صفة مطلقة، بل هو صفة نسبية، بمعنى أن ما تراه جميلاً رائعَ الجمال قد يراه غيرك جميلاً جمالاً متواضعًا، بل قد يرى بعضهم فيه مظاهر قبح ودمامة، والعكسُ صحيحٌ أيضًا، وهذا ما نسميه نسبية الجمال. وينقل لنا ديوان الشعر العربي أن أحدَ أمراءِ البيتِ الأموي خرجَ إلى الصحراء في رحلةِ صيد، فرأى أعرابيًا وزوجته يرعيان عددًا من الأغنام، وبقدر جمال المرأة وسحرها كانت دمامةُ الرجلِ وقبحه، فهتف الأمير بها متسائلاً في عجب: أأنتِ سعيدةٌ معه؟
 
....[[رسالة إلى أصحاب العزة|تابع القراءة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٠١، ١٠ مايو ٢٠١٠

الدكتور جابر قميحة

من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973" للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .

....تابع القراءة