الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أعلام الأخوات»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة يوسف قتة|زوجة يوسف قتة ... الوجه البشوش رغم المحن]] </font></font></center>''' | '''<center><font color="blue"><font size=4> [[زوجة يوسف قتة|زوجة يوسف قتة ... الوجه البشوش رغم المحن]] </font></font></center>''' | ||
[[ملف:يوسف قتة.jpg|تصغير| | [[ملف:يوسف قتة.jpg|تصغير|<center> الحاج يوسف قتة</center]] | ||
يقول الإمام [[البنا]] في رسالة "دعوتنا في طور جديد": ''' «نشأت هذه الدعوة والناس في انصراف عن الفكرة الإسلامية، وفي إعجاب بالفكرة الغربية المادية، فأخذت طريقها في هدوء إلى قلوب الطبقة الأولى من الناس، طبقة الجماهير المؤمنة السليمة العقائد والصدور، وظلت في نفوسهم أمنية عزيزة، وعاطفة متوقدة كريمة، وشعلة مشرقة منيرة، على حين كانت جمهرة المفكرين وأهل الرأي والتوجيه يروجون للفكرة الأخرى، ويهتفون بها، ويدعون الناس إليها، ويزينونها في الأسماع والأبصار والقلوب بمختلف صنوف التزيين والتحسين» | '''يقول الإمام [[البنا]] في رسالة "دعوتنا في طور جديد": ''' «نشأت هذه الدعوة والناس في انصراف عن الفكرة الإسلامية، وفي إعجاب بالفكرة الغربية المادية، فأخذت طريقها في هدوء إلى قلوب الطبقة الأولى من الناس، طبقة الجماهير المؤمنة السليمة العقائد والصدور، وظلت في نفوسهم أمنية عزيزة، وعاطفة متوقدة كريمة، وشعلة مشرقة منيرة، على حين كانت جمهرة المفكرين وأهل الرأي والتوجيه يروجون للفكرة الأخرى، ويهتفون بها، ويدعون الناس إليها، ويزينونها في الأسماع والأبصار والقلوب بمختلف صنوف التزيين والتحسين». | ||
وصادف ذلك امتحان لدعوة [[الإخوان]] كشف عن جوهرها، ولفت أنظار الناس إليها، وجمع كثيرًا من القلوب النافرة حولها، وبذلك انتقلت الدعوة إلى القلوب المؤمنة والعقول المفكرة، وأصبحت قاعدة مسلمًا بها بعد أن كانت عاطفة متحمسة، ونظر إليها كثير من الناس على أنها مبادئ ممكنة التحقيق صالحة للتطبيق، فلم تعد حلمًا في الرءوس، أو وجدانًا في النفوس فقط». | وصادف ذلك امتحان لدعوة [[الإخوان]] كشف عن جوهرها، ولفت أنظار الناس إليها، وجمع كثيرًا من القلوب النافرة حولها، وبذلك انتقلت الدعوة إلى القلوب المؤمنة والعقول المفكرة، وأصبحت قاعدة مسلمًا بها بعد أن كانت عاطفة متحمسة، ونظر إليها كثير من الناس على أنها مبادئ ممكنة التحقيق صالحة للتطبيق، فلم تعد حلمًا في الرءوس، أو وجدانًا في النفوس فقط». | ||
نعم لقد تعرض الدعاة المخلصون إلى اضطهاد الحكام، وفي [[مصر]] تعرض [[الإخوان المسلمون]] وأزواجهم وذووهم إلى الاضطهاد الشديد منذ نشأة [[الإخوان|الجماعة]] حتى هذا الوقت، بل لقد غيب كثير منهم خلف الأسوار ما يقرب من ربع قرن دون تهمة واضحة، أو جرم اقترفه....'''[[زوجة يوسف قتة|تابع القراءة]]''' | نعم لقد تعرض الدعاة المخلصون إلى اضطهاد الحكام، وفي [[مصر]] تعرض [[الإخوان المسلمون]] وأزواجهم وذووهم إلى الاضطهاد الشديد منذ نشأة [[الإخوان|الجماعة]] حتى هذا الوقت، بل لقد غيب كثير منهم خلف الأسوار ما يقرب من ربع قرن دون تهمة واضحة، أو جرم اقترفه....'''[[زوجة يوسف قتة|تابع القراءة]]''' | ||
مراجعة ٢١:٢١، ٤ نوفمبر ٢٠١١
يقول الإمام البنا في رسالة "دعوتنا في طور جديد": «نشأت هذه الدعوة والناس في انصراف عن الفكرة الإسلامية، وفي إعجاب بالفكرة الغربية المادية، فأخذت طريقها في هدوء إلى قلوب الطبقة الأولى من الناس، طبقة الجماهير المؤمنة السليمة العقائد والصدور، وظلت في نفوسهم أمنية عزيزة، وعاطفة متوقدة كريمة، وشعلة مشرقة منيرة، على حين كانت جمهرة المفكرين وأهل الرأي والتوجيه يروجون للفكرة الأخرى، ويهتفون بها، ويدعون الناس إليها، ويزينونها في الأسماع والأبصار والقلوب بمختلف صنوف التزيين والتحسين».
وصادف ذلك امتحان لدعوة الإخوان كشف عن جوهرها، ولفت أنظار الناس إليها، وجمع كثيرًا من القلوب النافرة حولها، وبذلك انتقلت الدعوة إلى القلوب المؤمنة والعقول المفكرة، وأصبحت قاعدة مسلمًا بها بعد أن كانت عاطفة متحمسة، ونظر إليها كثير من الناس على أنها مبادئ ممكنة التحقيق صالحة للتطبيق، فلم تعد حلمًا في الرءوس، أو وجدانًا في النفوس فقط».
نعم لقد تعرض الدعاة المخلصون إلى اضطهاد الحكام، وفي مصر تعرض الإخوان المسلمون وأزواجهم وذووهم إلى الاضطهاد الشديد منذ نشأة الجماعة حتى هذا الوقت، بل لقد غيب كثير منهم خلف الأسوار ما يقرب من ربع قرن دون تهمة واضحة، أو جرم اقترفه....تابع القراءة
