الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مصر وحماس... جدار أم صدام ؟»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٥ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
''' مصر و[[حماس]]... جدار أم | ''' [[مصر]] و[[حماس]]... جدار أم صدام ؟ .... بقلم / أ. [[محمد السروجي]]''' | ||
"لا إعمار ولا فك حصار ولا مصالحة ولا دفع لعجلة السلام دون [[مصر]]" تصريح الرئيس [[مبارك]] في قمة الكويت الاقتصادية المنعقدة في الكويت أوائل العام الماضي ، وهو إعلان بالاحتكار المصري الحصري للملف الفلسطيني ، احتكار له دوافع ومتطلبات ، إذا نظرنا إليها من مربع مصر التاريخية ، فهو تجاوب محمود مع مسئولياتها الشرعية والقومية والإنسانية ، وهي أهل لهذه المهمة الفريضة ، ورصيد [[مصر]] التاريخي - دون من أو مزايدة - خير شاهد . | |||
وإذا نظرنا إليها من مربع [[مصر]] السياسية – نظام الحكم – فالأمر مختلف ، حيث حالة التعثر والارتباك تارة والانحياز بل والعداء تارة أخرى ، فما زالت العقلية الأمنية لا السياسية ولا الدبلوماسية هي سيدة الموقف وبشواهد عدة منها : | |||
** حالة الكبر والغطرسة غير المبررة التي يمارسها الطرف المصري على [[حماس]] وتيار المقاومة – وفي المقابل التراجع والتواضع المذل أمام أمريكا والكيان الصهيوني رغم ادعاءات السيادة والريادة – في إصرار عجيب بتوقيع [[حماس]] على ورقة المصالحة المطروحة ، التوقيع أولاً ثم الاحتجاج أو التظلم ! نفس النمط المعمول به في أقسام الشرطة ومقار أمن الدولة في الأنظمة البدائية المتخلفة، والتي ترفع شعار" نفذ ثم تظلم". | |||
** | ** الإصرار العنيد والآثم على الحصار براً وبحراً وجواً لمليون ونصف المليون من شعب [[غزة]] الصابر الصامد، بل وبناء الجدار الفولاذي – المعبر عن معدن وخامة قلب النظام المصري تجاه شعبه وإخوانه – حصار أكدته جلسة الشتائم وسب الدين في لجنة الدفاع والأمن القومي ب[[مجلس الشعب]] المصري الأربعاء 30\12\[[2009]] مما اضطر نواب [[الإخوان]] والمعارضة الانسحاب من الجلسة وعقد مؤتمر صحفي . | ||
* | * الهروب من استحقاقات الإعمار التي احتكرتها [[مصر]] وجمعت لها ما يسمى بالمجتمع الدولي في شرم الشيخ ثم تبخرت الوعود شأنها شأن وعود السلام ومعسول الكلام . | ||
== أسئلة مشروعه == | |||
*لماذا هذا التحول الدراماتيكي في الوساطة المصرية بل وإحكام الحصار ؟ | |||
*هل نفد صبر المصريين ؟ أم أنه ثمن لصفقة ما ، سياسية أو عسكرية؟ | |||
*هل يُرتب لصدام قادم ، مع من ولصالح من ؟ | *هل يُرتب لصدام قادم ، مع من ولصالح من ؟ | ||
*هل ستتحمل [[حماس]] النمط المصري في الوساطة أم أن للصبر حدود؟ | |||
*هل ستعلن [[حماس]] وفي القريب أن الوسيط المصري غير مرغوب فيه ومطلوب وسيط بديل محايد ومسئول ويملك مقومات الوساطة؟! | |||
'''المصدر : [[إخوان]] اون لاين''' | |||
[[تصنيف:تصفح الويكيبيديا]] | |||
[[تصنيف:أراء وأفكار]] | |||
[[تصنيف:أراء وأفكار حول القضية الفلسطينية]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ٢٠:٣٨، ١٥ ديسمبر ٢٠١٠
مصر وحماس... جدار أم صدام ؟ .... بقلم / أ. محمد السروجي
"لا إعمار ولا فك حصار ولا مصالحة ولا دفع لعجلة السلام دون مصر" تصريح الرئيس مبارك في قمة الكويت الاقتصادية المنعقدة في الكويت أوائل العام الماضي ، وهو إعلان بالاحتكار المصري الحصري للملف الفلسطيني ، احتكار له دوافع ومتطلبات ، إذا نظرنا إليها من مربع مصر التاريخية ، فهو تجاوب محمود مع مسئولياتها الشرعية والقومية والإنسانية ، وهي أهل لهذه المهمة الفريضة ، ورصيد مصر التاريخي - دون من أو مزايدة - خير شاهد .
وإذا نظرنا إليها من مربع مصر السياسية – نظام الحكم – فالأمر مختلف ، حيث حالة التعثر والارتباك تارة والانحياز بل والعداء تارة أخرى ، فما زالت العقلية الأمنية لا السياسية ولا الدبلوماسية هي سيدة الموقف وبشواهد عدة منها :
- حالة الكبر والغطرسة غير المبررة التي يمارسها الطرف المصري على حماس وتيار المقاومة – وفي المقابل التراجع والتواضع المذل أمام أمريكا والكيان الصهيوني رغم ادعاءات السيادة والريادة – في إصرار عجيب بتوقيع حماس على ورقة المصالحة المطروحة ، التوقيع أولاً ثم الاحتجاج أو التظلم ! نفس النمط المعمول به في أقسام الشرطة ومقار أمن الدولة في الأنظمة البدائية المتخلفة، والتي ترفع شعار" نفذ ثم تظلم".
- الإصرار العنيد والآثم على الحصار براً وبحراً وجواً لمليون ونصف المليون من شعب غزة الصابر الصامد، بل وبناء الجدار الفولاذي – المعبر عن معدن وخامة قلب النظام المصري تجاه شعبه وإخوانه – حصار أكدته جلسة الشتائم وسب الدين في لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري الأربعاء 30\12\2009 مما اضطر نواب الإخوان والمعارضة الانسحاب من الجلسة وعقد مؤتمر صحفي .
- الهروب من استحقاقات الإعمار التي احتكرتها مصر وجمعت لها ما يسمى بالمجتمع الدولي في شرم الشيخ ثم تبخرت الوعود شأنها شأن وعود السلام ومعسول الكلام .
أسئلة مشروعه
- لماذا هذا التحول الدراماتيكي في الوساطة المصرية بل وإحكام الحصار ؟
- هل نفد صبر المصريين ؟ أم أنه ثمن لصفقة ما ، سياسية أو عسكرية؟
- هل يُرتب لصدام قادم ، مع من ولصالح من ؟
- هل ستتحمل حماس النمط المصري في الوساطة أم أن للصبر حدود؟
- هل ستعلن حماس وفي القريب أن الوسيط المصري غير مرغوب فيه ومطلوب وسيط بديل محايد ومسئول ويملك مقومات الوساطة؟!
المصدر : إخوان اون لاين