الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث تاريخية إخوانية»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٨ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث صنعت التاريخ|أحداث صنعت التاريخ]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[هل الإخوان يدعون فعلا إلى دولة دينية؟]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[الإخوان والفن والهجوم المتناقض]]</font></center>'''


  إن  مصطلح " الدولة الدينية " تمت صياغته لإخافة الناس من الحركة الإسلامية، رغم  أن التعبير باللغة العربية لا يعني ذلك ، ولكن تم إلحاق  تعبير الدولة الدينية بمعنى الدولة الثيوقراطية التي تحكم بالحق الإلهي المطلق، حيث يزعم الحاكم أنه يحكم نيابة عن الله، وأنه مفوض  منه.
لازالت جماعة الإخوان المسلمون تمثل إشكالية لدى حكومات الشعوب العربية –خاصة المصرية والإمارتية والسعودية- الذين سخروا المال والإمكانيات للطعن في جماعة الإخوان المسلمين ومنهجهم وفكرهم، وحاولوا بكل السبل لصق كل نقيصة بهذه الجماعة، واستخدموا في سبيل ذلك خصوم الجماعة والكارهين لها بل وبعض من ترك الجماعة على خلاف معها.  


    والدولة الدينية بهذا المعنى لا توجد أصلاً في الإسلام، وهي نموذج غريب على الخبرة التاريخية الإسلامية. لذا  أصبح مصطلح الدولة الدينية محملاً بمعاني لا تحتملها اللغة، ولا ترتبط  بالمشروع الإسلامي، ولكن تم صياغة هذا المصطلح لتكوين صورة سلبية يتم  إلصاقها بالمشروع الإسلامي، حتى يحاصر بمعان سلبية، وتدخل الحركات  الإسلامية في دائرة الدفاع عن مشروعها.
'''[[الإخوان والفن والهجوم المتناقض|تابع القراءة]]'''
 
'''[[هل الإخوان يدعون فعلا إلى دولة دينية؟|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث صنعت التاريخ
الإخوان والفن والهجوم المتناقض

لازالت جماعة الإخوان المسلمون تمثل إشكالية لدى حكومات الشعوب العربية –خاصة المصرية والإمارتية والسعودية- الذين سخروا المال والإمكانيات للطعن في جماعة الإخوان المسلمين ومنهجهم وفكرهم، وحاولوا بكل السبل لصق كل نقيصة بهذه الجماعة، واستخدموا في سبيل ذلك خصوم الجماعة والكارهين لها بل وبعض من ترك الجماعة على خلاف معها.

تابع القراءة