الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٣ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الأصالة والمعاصرة في العلاقة بين الاخوان المسلمين وتيار الجامعة الاسلامية]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


لم تكن جماعة الإخوان المسلمين إبنةَ وقتها، نشأةً وميلاداً، بل كانت محصلةً لنضال طويل وجهاد عريض، تراكمت فيها مكتسبات جهاد الأسلاف، فاجتمعت فيها خلاصة أفكارهم وتجاربهم، مع ما فرضه التطور من استدراكات وإضافات وترتيب أولويات.. جعلت المواجهة مع المشروع الغربي الإستعماري، أكثر نضجاً وذكاء وإنجازا.
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)


فحين عجز الغرب عن إبتلاع العالم الاسلامي عن طريق الحروب الصليبية، أوحى للمسلمين بأن رابطةَ الدين تعصب! والتحلل من أحكامه وشرائعه مرونة وسماحة، ثم تمكَّن بالتبشير والتغريب، من إحداث شرخ في عقل الأمة وقلبها، فانهارت قلاع الإسلام وحصونه من داخلها قبل غزوها من خارجها.
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[الأصالة والمعاصرة في العلاقة بين الاخوان المسلمين وتيار الجامعة الاسلامية|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة