الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»
اذهب إلى التنقل
اذهب إلى البحث
أحداث معاصرة
أزمة الدولة.. بين العلمانيين والإسلاميين
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| (٣٤ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | '''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>''' | ||
'''<center><font color="blue" size=5>[[ | '''<center><font color="blue" size=5>[[أزمة الدولة.. بين العلمانيين والإسلاميين]]</font></center>''' | ||
لم يتشكل الوجود التاريخي والسياسي للعرب إلا بالإسلام ومن خلاله، إذ كان العرب قبل الإسلام مجرد شتات وقبائل، وما تجمَّع منها كان تابعًا لقوة أخرى كبرى، فكان يُطلق على (المناذرة) عرب فارس، وعلى الغساسنة (عرب الروم). وعندما قامت للعرب بالإسلام (دولة) مستقلة عن جوارها فارس والروم، إنبعثت فيهم حضارة أشرقت شمسها على العالم أجمع. فكان الإسلام أكبر من مجرد طقوس ونُسك، إذ كان منهج حياة ونظام متكامل، إنتمي إليه المسلم عقيدة، وغير المسلم حضارة. | |||
'''[[أزمة الدولة.. بين العلمانيين والإسلاميين|تابع القراءة]]''' | |||
'''[[ | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:٤٩، ٤ يوليو ٢٠٢٦
لم يتشكل الوجود التاريخي والسياسي للعرب إلا بالإسلام ومن خلاله، إذ كان العرب قبل الإسلام مجرد شتات وقبائل، وما تجمَّع منها كان تابعًا لقوة أخرى كبرى، فكان يُطلق على (المناذرة) عرب فارس، وعلى الغساسنة (عرب الروم). وعندما قامت للعرب بالإسلام (دولة) مستقلة عن جوارها فارس والروم، إنبعثت فيهم حضارة أشرقت شمسها على العالم أجمع. فكان الإسلام أكبر من مجرد طقوس ونُسك، إذ كان منهج حياة ونظام متكامل، إنتمي إليه المسلم عقيدة، وغير المسلم حضارة.
تابع القراءة