الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٢٧ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[أول ثغرة في جدار الثورة (الخائفون من الديمقراطية)]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟]]</font></center>'''


لم يكن إحتضان ميدان التحرير لآلاف المصريين خلال 18 يوم محتشدين ضد نظام مبارك، كافياً لتبديد (لوثة) علمانية غير مبررة ضد الإسلاميين! تلك التي تسببت في إحداث أول شرخ في صفوف الرافضين لنظام مبارك..
شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)  


وقد بدت بوادر هذه اللوثة بُعيد تنحي مبارك، يوم دخل الشيخ القرضاوي لميدان التحرير خطيباً، فأزعج ذلك علمانيين كانوا يرون في الإسلام غريماً وفي الإسلاميين خصوما!
  '''[[هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟|تابع القراءة]]'''
 
وما حصل قبل وبعد الإستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس، كان تتمة لما بَذَره هؤلاء العلمانيين من كراهية وشك وارتياب تجاه كل ما هو إسلامي، فالقوى العلمانية سواء القومية منها أو اليسارية والليبرالية، كانت ترفض أن تكون هناك (ممارسة سياسية ذات مرجعية إسلامية)! أو أن يكون الإسلاميون شركاء في العملية السياسية!
 
  '''[[أول ثغرة في جدار الثورة (الخائفون من الديمقراطية)|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٢٨، ١٦ مايو ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل ربى البنا قيادات بحجم الجماعة؟

شكَّل اغتيال الشيخ حسن البنا مرشد جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها في الثاني عشر من فبراير 1949، منعطفًا خطيرًا وهامًا في تاريخ جماعة الإخوان المسلمين الذي قارب المائة عام، لتجد الجماعة نفسها أمام أخطر سؤال واجهته منذ تأسيسها عام 1928، (مَن يملأ فراغ المرشد المؤسس حسن البنا؟)، وهذا السؤال يستبطن سؤالاً آخر لا يقل أهمية عن السؤال الأول، (هل استطاع حسن البنا تكوين جيلا جديدا من القيادة الواعية الفاهمة؟)

تابع القراءة