الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[حسن البنا بين تعظيم شهر رمضان وإصلاح المنهج]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟]]</font></center>'''


«اجتهد أن تتكلم العربية الفصحى فإن ذلك من شعائر الإسلام»، شعار ووصية نادى بها الإمام حسن البنا، واجتهد أن يعمل بها، كما حث أنصاره على الالتزام بتطبيقها فخرج منها علماء تركوا بصمات في علم اللغة.
ربما كانت ثورة يناير 2011 من الأحداث النادرة التي غابت فيها أمريكا عن المشهد المصري، منذ أن بدأت أصابعها تعبث بالشأن المصري بعد الحرب العالمية الثانية، فلم تستطع أمريكا أن تتنبأ بالثورة المصرية في 25 يناير 2011، وعندما قامت الثورة لم تستطع أن تحمي حليفها الأقوى من السقوط، رغم محاولتها تعطيل هذه السقوط أو تأجيله.


لقد حرص حسن البنا منذ صغره على إعلاء المعاني اللغوية الراقية للغة العربية، حتى أن معلمه حينما أدرك فيه هذا الحس قال فيه شعرًا:
كما أثبتت أحداث الأيام الأولى من هذه الثورة، محدودية معلومات أمريكا الإستخبارية، إذ كانت أمام حراك شعبي متصاعد منذ الإنتخابات البرلمانية عام 2005، والتي كانت مقدمة لحراك شعبي متزايد في الشأن العام، حيث طالب أولاً بإصلاحات حقيقية في النظام السياسي للبلاد، فلما لم يلب النظام هذا المطلب، حدثت إنتفاضة جماهيرية واسعة في 25 يناير 2011، طالبت بإسقاط النظام.


حسن أجاب وفي الجواب أجادا            فالله يمنحه رضا ورشادا
  '''[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟|تابع القراءة]]'''
 
  '''[[حسن البنا بين تعظيم شهر رمضان وإصلاح المنهج|تابع القراءة]]'''

المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:١٦، ٢٨ مارس ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟

ربما كانت ثورة يناير 2011 من الأحداث النادرة التي غابت فيها أمريكا عن المشهد المصري، منذ أن بدأت أصابعها تعبث بالشأن المصري بعد الحرب العالمية الثانية، فلم تستطع أمريكا أن تتنبأ بالثورة المصرية في 25 يناير 2011، وعندما قامت الثورة لم تستطع أن تحمي حليفها الأقوى من السقوط، رغم محاولتها تعطيل هذه السقوط أو تأجيله.

كما أثبتت أحداث الأيام الأولى من هذه الثورة، محدودية معلومات أمريكا الإستخبارية، إذ كانت أمام حراك شعبي متصاعد منذ الإنتخابات البرلمانية عام 2005، والتي كانت مقدمة لحراك شعبي متزايد في الشأن العام، حيث طالب أولاً بإصلاحات حقيقية في النظام السياسي للبلاد، فلما لم يلب النظام هذا المطلب، حدثت إنتفاضة جماهيرية واسعة في 25 يناير 2011، طالبت بإسقاط النظام.

تابع القراءة