الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:نقد أدبي»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(١١ مراجعة متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:Jaber-komeha.jpg|تصغير]]
[[ملف:الدكتور-جابر-قميحة-فى-حفل-الإفطار.jpg|تصغير|'''الدكتور جابر قميحة''']]
الذي يقرأ العهد القديم يخيل إليه أن موسى وتلاميذه لم يعرفوا أمرًا من الأمور، ولم يقفوا على مسألة من المسائل حتى الصغير التافه إلا بعد الرجوع إلى "يهوهفكل نزاع ينشب كان يعرض على نبي أو حكيم من أنبياء أو حكماء بني إسرائيل، وكان على ذلك الوسيط أن يعرض النزاع على الإله، ثم يعرض حكمه على المتخاصمين، ورغم أن استطلاع رأي الإله كان يتم بعيدًا عن أعين المتخاصمين إلا أنه كان يتخذ بعض المظاهر المادية التي تدل على وجوده.
من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .




من ذلك ما جاء في سفر الخروج خاصًا ببيان كيف كان موسى ـ عليه السلام ـ يتلقى الوحي. فحينما يطلب إليه أحد الرأي في أمر معين، كان يدخل خيمة تسمى خيمة الوحي، وبعد دخوله كان يلاحظ ظهور سحب كثيرة على باب الخيمة، هذه السحب كانت تمثل "يهوه" في نظر بني إسرائيل، وبعد ذلك يخرج النبي موسى من خيمته، وينطق بالحكم الذي نزلت عليه.
وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973" للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .


 
....[[الأدب الصهيوني ...|تابع القراءة]]
ولكن طال الأمد على اليهودية، واليهود فحدث انفصام واسع بين الشرع الإلهي، وبني إسرائيل، وظهر على القيم اليهودية بصمات وثنية لا أخلاقية، صور القرآن كثيرًا منها، وتحجرت الديانة اليهودية واستحالت طقوسًا جامدة لا حياة فيها، ومظاهر خاوية لا روح فيها
 
....[[الوسطية العادلة في الشريعة الإسلامية|تابع القراءة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٤:٠١، ١٠ مايو ٢٠١٠

الدكتور جابر قميحة

من حق كاتب هذا المقال ، وكثيرين غيره من النقاد والمبدعين أن يعتزوابــ " الأدب الإسلامي " ، وأن يرفعوا الصوت بالدعوة إليه ، متنزهين عن أدب المجانة والسقوط الذي يحتمي وراء دعوى حرية التعبير ، وهي ــ في الواقع ــ دعوة لحرية الهدم والتدمير .


وترى عتاة العلمانيين في ردهم على أمثالنا من " الظلاميين الرجعيين " يقولون إن الدعوة إلى الأدب الإسلامي قد تدفع أصحاب الديانات الأخرى إلى ابتداع أدب مسيحي ، وأدب يهودي...مما قد يدفع إلى العداوة والتعصب والتصادم . وأقول إن هذا الادعاء من " التنويرين " (!!!) يدل على نقص معرفي وثقافي : فعلى الساحة المصرية والعربية أدب قبطي أو مسيحي ، له سماته وملامحه الفارقة ، وقد كتب فيه بعض الأطروحات الجامعية . وهناك كذالك الأدب الصهيوني ، الذي عالج كل الأجناس والأنواع الأدبية شعرا ونثرا ، وعولج في كتب ودراسات متعددة، منها ـ على سبيل المثال : كتاب "الأدب الصهيوني الحديث بين الإرث والواقع" لجودت السعد . وكتاب "الأدب الصهيوني بين حربي حزيران 1967،تشرين 1973" للدكتور إبراهيم البحراوي . ودراسة الدكتور محمود حميدة "الشخصية العربية في القصة العبرية القصيرة المعاصرة" .

....تابع القراءة