الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تدشين مجلس أمناء الثورة بمشاركة إخوانية»
لا ملخص تعديل |
Attea mostafa (نقاش | مساهمات) لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center><font color=" | '''<center><font color="blue"><font size=5>تدشين مجلس أمناء [[ثورة 25 يناير|الثورة]] بمشاركة إخوانية</font></font></center>''' | ||
'''<center>الأربعاء، 16 [[فبراير]][[2011]]</center>''' | |||
'''كتب محمد إسماعيل وأية نبيل''' | |||
[[ملف:بلال فضل والبلتاجى ونادر السيد وحسن نافعة.jpg|350بك|center|تصغير|<center>[[بلال فضل]] و[[البلتاجى]] و[[نادر السيد]] و[[حسن نافعة]]</center>]] | |||
''' | *'''صفوت حجازى: "مَن يسأل عن [[الإخوان]] أُسيئ الظن به"''' | ||
[[ | *'''[[بلال فضل]] يحذر من [[ثورة 25 يناير|الثورة]] المضادة''' | ||
أعلن عدد من الشخصيات العامة اليوم عن تدشين مجلس أمناء الثورة الذى يضم فى عضويته قيادات فى جماعة [[الإخوان المسلمين]]، بالإضافة إلى مستشارين وكتاب وإعلاميين من اتجاهات سياسية مختلفة. | أعلن عدد من الشخصيات العامة اليوم عن تدشين مجلس أمناء الثورة الذى يضم فى عضويته قيادات فى جماعة [[الإخوان المسلمين]]، بالإضافة إلى مستشارين وكتاب وإعلاميين من اتجاهات سياسية مختلفة. | ||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
وشمل باقى تشكيل الأمانة التى تضم 18 عضواً شخصيات من اتجاهات سياسية أخرى، أبرزهم السفير عبد الله الآشعل والروائى علاء الأسوانى والإعلامى [[محمود سعد]] والمستشار [[زكريا عبد العزيز]] والكاتب السينمائى بلال فضل، بالإضافة إلى [[عمرو موسى]] أمين عام جامعة الدول العربية الذى أوضح البيان أنه لم يقرر بعد الانضمام للمجلس. | وشمل باقى تشكيل الأمانة التى تضم 18 عضواً شخصيات من اتجاهات سياسية أخرى، أبرزهم السفير عبد الله الآشعل والروائى علاء الأسوانى والإعلامى [[محمود سعد]] والمستشار [[زكريا عبد العزيز]] والكاتب السينمائى بلال فضل، بالإضافة إلى [[عمرو موسى]] أمين عام جامعة الدول العربية الذى أوضح البيان أنه لم يقرر بعد الانضمام للمجلس. | ||
ومن جانبه رفض الداعية [[الإسلام]]ى صفوت حجازى الاتهامات الموجهة للإخوان بالسيطرة على المجلس، مؤكداً أنه لم يوجد سوى ممثل واحد لهم، وهو الدكتور [[محمد البلتاجي]]، فى حين يشارك الباقى بصفتهم الشخصية. | ومن جانبه رفض الداعية [[الإسلام]]ى صفوت حجازى الاتهامات الموجهة [[للإخوان]] بالسيطرة على المجلس، مؤكداً أنه لم يوجد سوى ممثل واحد لهم، وهو الدكتور [[محمد البلتاجي]]، فى حين يشارك الباقى بصفتهم الشخصية. | ||
وهاجم حجازى محرر "اليوم السابع" بسبب سؤاله عن التمثيل المميز للإخوان فى أمانة المجلس، قائلا: "أنا أسيئ الظن بأى شخص يسأل عن هذا الأمر"، مطالباً بالابتعاد عن النظرة "التفنيطية" العفنة مؤكد أنه لم يعد هناك شيئا محظورا فى [[مصر]]، واعترف فى الوقت ذاته بعلاقته بالإخوان قائلا: "أنا تربية إخوان مسلمين والانتماء للإخوان شرف لا أدعية لكنى هنا لا أمثل إلا نفسى". | وهاجم حجازى محرر "اليوم السابع" بسبب سؤاله عن التمثيل المميز [[للإخوان]] فى أمانة المجلس، قائلا: "أنا أسيئ الظن بأى شخص يسأل عن هذا الأمر"، مطالباً بالابتعاد عن النظرة "التفنيطية" العفنة مؤكد أنه لم يعد هناك شيئا محظورا فى [[مصر]]، واعترف فى الوقت ذاته بعلاقته بالإخوان قائلا: "أنا تربية إخوان مسلمين والانتماء للإخوان شرف لا أدعية لكنى هنا لا أمثل إلا نفسى". | ||
وكان حجازى قد أكد فى كلمته أن هناك استعداداً لإشعال ثورة أخرى من أجل الإفراج عن المعتقلين الصادر ضدهم أحكام من المحاكم العسكرية، فى إشارة لعدد من قيادات [[الإخوان المسلمين]]، موشحا أنه يوجد حتى الآن 160 جثة فى مشرحة زينهم بلا هوية و120جثة فى مشرحة الهرم، بالإضافة إلى 4000 مفقود لم يتم العثور عليهم حتى الآن. | وكان حجازى قد أكد فى كلمته أن هناك استعداداً لإشعال ثورة أخرى من أجل الإفراج عن المعتقلين الصادر ضدهم أحكام من المحاكم العسكرية، فى إشارة لعدد من قيادات [[الإخوان المسلمين]]، موشحا أنه يوجد حتى الآن 160 جثة فى مشرحة زينهم بلا هوية و120جثة فى مشرحة الهرم، بالإضافة إلى 4000 مفقود لم يتم العثور عليهم حتى الآن. | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ٠٢:٤٠، ٢ يناير ٢٠١٢
كتب محمد إسماعيل وأية نبيل
- صفوت حجازى: "مَن يسأل عن الإخوان أُسيئ الظن به"
أعلن عدد من الشخصيات العامة اليوم عن تدشين مجلس أمناء الثورة الذى يضم فى عضويته قيادات فى جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى مستشارين وكتاب وإعلاميين من اتجاهات سياسية مختلفة.
طالب البيان التأسيسى للمجلس بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الذين صدرت بشأنهم أحكاما عسكرية فى عهد مبارك، وشدد البيان الذى تم الإعلان عنه فى مؤتمر صحفى اليوم فى ساقية عبد المنعم الصاوى على ضرورة إعفاء النائب العام من منصبه واتهامه بالتنكير بالمعارضين الوطنيين، وعلى رأسهم الإخوان المسلمين بحسب نص البيان.
ودعا البيان إلى مصادرة أموال أسرة الرئيس مبارك وإعفاء جميع المحافظين من مناصبهم، وكذلك رؤساء تحرير الصحف القومية وتشكيل حكومة مدنية انتقالية برئاسة شخصية محايدة، بالإضافة إلى مطالب أخرى، وتضمن تشكيل أمانة المجلس تمثيلا مميزا لجماعة الإخوان المسلمين عن باقى التيارات السياسية، حيث ضم أربعة من قيادات الجماعة هم: الدكتور محمد البلتاجي والدكتور حازم فاروق وصبحي صالح وخالد عودة، بالإضافة إلى الداعية الإسلامى صفوت حجازي المحسوب فكرياً على الجماعة.
وشمل باقى تشكيل الأمانة التى تضم 18 عضواً شخصيات من اتجاهات سياسية أخرى، أبرزهم السفير عبد الله الآشعل والروائى علاء الأسوانى والإعلامى محمود سعد والمستشار زكريا عبد العزيز والكاتب السينمائى بلال فضل، بالإضافة إلى عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية الذى أوضح البيان أنه لم يقرر بعد الانضمام للمجلس.
ومن جانبه رفض الداعية الإسلامى صفوت حجازى الاتهامات الموجهة للإخوان بالسيطرة على المجلس، مؤكداً أنه لم يوجد سوى ممثل واحد لهم، وهو الدكتور محمد البلتاجي، فى حين يشارك الباقى بصفتهم الشخصية.
وهاجم حجازى محرر "اليوم السابع" بسبب سؤاله عن التمثيل المميز للإخوان فى أمانة المجلس، قائلا: "أنا أسيئ الظن بأى شخص يسأل عن هذا الأمر"، مطالباً بالابتعاد عن النظرة "التفنيطية" العفنة مؤكد أنه لم يعد هناك شيئا محظورا فى مصر، واعترف فى الوقت ذاته بعلاقته بالإخوان قائلا: "أنا تربية إخوان مسلمين والانتماء للإخوان شرف لا أدعية لكنى هنا لا أمثل إلا نفسى".
وكان حجازى قد أكد فى كلمته أن هناك استعداداً لإشعال ثورة أخرى من أجل الإفراج عن المعتقلين الصادر ضدهم أحكام من المحاكم العسكرية، فى إشارة لعدد من قيادات الإخوان المسلمين، موشحا أنه يوجد حتى الآن 160 جثة فى مشرحة زينهم بلا هوية و120جثة فى مشرحة الهرم، بالإضافة إلى 4000 مفقود لم يتم العثور عليهم حتى الآن.
بينما قال محمد البلتاجي، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين: إنه لن يسمح أحد بولادة نظام جديد من رحم النظام السابق أو إعادة إنتاجه.
فى حين حذر الكاتب السينمائى بلال فضل بما وصفه بالثورات المضادة، موضحا أنها تستخدم أساليب رخيصة، ودلل على ذلك بالخطاب العاطفى المرتبط بتدهور صحة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك.
من جانبها اتهمت منى مكرم عبيد، القيادية بحزب الوفد، النظام السابق بأنه السبب الرئيسى للاحتقان الطائفى فى مصر، وأن الثورة أثبتت أنها كانت ظاهرة واهية اختفت بمجرد سقوط النظام.
- المصدر: اليوم السابع