الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center><font color="green"><font size=5>[[هل صارع الإخوان على السلطة؟]]</font></font></center>'''


عاشت جماعة [[الإخوان المسلمين]] أغلب حياتها '''([[1928]]-[[2023]])''' كجماعة محظورة قانوناً، وبرغم ذلك كانت سبباً فى جريان مياه كثيرة تحت الجسور ، وكان منبعها ومصبها دوماً من أجل '''(الأمة)''' لا من أجل '''(السلطة)'''، ولعل هذا أحد أسباب شعبية [[الجماعة]]، ليس فى [[مصر]] وحدها، إنما فى أنحاء عديدة من الوطن العربى والاسلامى، مما مكَّنها من الصمود لأكثر من تسعة عقود أمام محاولات القضاء عليها من كافة الأنظمة.
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الهضيبي بين ثوابت الدعوة ومرونة الحركة]]</font></font></center>'''


فلم يكن فى خطة [[الإخوان المسلمين]] صراعاً على السلطة فى أى وقت من الأوقات، بقدر ما كان إحياء للقيم الدينية فى النفوس، وسعياً لن تكون الدولة حرة مستقلة، تحتكم إلى الشريعة الاسلامية
'''[[إخوان ويكي]]'''
[[ملف:الهضيبي-01.jpg|تصغير|200بك|<center>المستشار [[حسن الهضيبي]]</center>]]
من أكثر الفترات التباساً فى التاريخ المعاصر، فترة ما بعد انقلاب [[يوليو]] [[1952]]، حيث حدث أول وأكبر صدام بين التيار المدنى الأكبر '''(جماعة [[الإخوان المسلمين]])''' وبين الجيش '''(ضباط انقلاب [[يوليو]])'''، وكان للقرارات التي اتخذتها [[الجماعة]] الأثر الأكبر فى تاريخ [[مصر]] الحديث.


'''يقول الامام [[حسن البنا]]:'''
وكان ملفتاً للنظر والدهشة على السواء، مواقف المستشار [[حسن الهضيبي]] والذي نُسب إليه مقولة (اتركوا له ميدانه، يترك لكم ميدانكم)، بما ظن معها البعض أن [[المرشد العام]] [[حسن الهضيبي]] قد مال إلى [[عبد الناصر]] أو سكت عن مناهضة حكمه الاستبدادى والذي سبب العديد من الكوارث ب[[مصر]] والمنطقة العربية، أو إنسحب من واجبه الدينى والوطنى تجاه المشروع الاسلامى أو حماية الدولة واستقلال الوطن.. بينما فى حقيقة الأمر، إنخرطت جماعة [[الإخوان المسلمين]] فى اكثر الملفات الوطنية حساسية، مما سُجل لها فى صفحات التاريخ المصرى الحديث.


:"إن غاية [[الإخوان]] تنحصر فى تكوين جيل جديد من المؤمنين بتعاليم الإسلام الصحيح يعمل على صبغ الأمة بالصبغة الإسلامية الكاملة، فى كل مظاهر حياتها '''(صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة)'''، وإن وسيلتهم فى ذلك تنحصر فى تغيير العرف العام، وتربية أنصار الدعوة على هذه التعاليم، حتى يكونوا قدوة لغيرهم فى التمسك بها والحرص عليها والنزول على حكمها". [[#المصادر|(1)]]
بين ثوابت الدعوة ومرونة الحركة


ولم تكن المحن التى مرت بها جماعة [[الاخوان المسلمين]]، سوى ثمناً لهذه الأهداف التى ألزمت نفسها بها، حيث تحرك [[الإخوان المسلمون]] فى كثير من الأحيان على غير إرادة الحكام وعلى خلاف خطتهم، خاصة فيما يتعلق بسياسات رآها [[الإخوان المسلمين]] تكرس للتبعية أكثر مما تعزز الإستقلال، فقد حرص '''(الاستعمار)''' قبل رحيله على إبقاء الشعوب تحت يد أقليات تحكمها بالحديد والنار، لتظل الشعوب دوماً تحت سيطرتها، هكذا تأسست دولة ما بعد الإستعمار..
برغم الطبيعة الشخصية للمستشار [[حسن الهضيبي]] [[المرشد العام]] لجماعة [[الإخوان المسلمين]]، والتي تميل الى الحسم والحزم متى استبان له وجه الحق والصواب، إلا أنه ألزم نفسه بجملة من الثوابت التي عُرفت بها جماعة [[الإخوان المسلمين]] طوال تاريخها


نشأة (دولة) ما بعد الاستعمار
'''وكان من أبرزها:'''


فقد نشأت الدولة العربية الحديثة فى سياق إستعمارى صنعه الإحتلال، ذلك السياق حرمها من التواصل الطبيعى مع شعوبها، وجعل منها دولة '''(وظيفية)''' تعمل لصالحه أكثر مما تعمل لصالح شعوبها، وقد أورثها ذلك جملة من الخصائص جعلت منها أسيرة لهذا الإطار '''(الوظيفي)'''...'''[[هل صارع الإخوان على السلطة؟|تابع القراءة]]'''
#الانحياز الى الحريات العامة والإرادة الشعبية
#الحفاظ على وحدة [[الجماعة]] ونظامها الاساسى...'''[[الهضيبي بين ثوابت الدعوة ومرونة الحركة|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٧:٥٣، ٢٠ مايو ٢٠٢٣

أحداث معاصرة
الهضيبي بين ثوابت الدعوة ومرونة الحركة

إخوان ويكي

المستشار حسن الهضيبي

من أكثر الفترات التباساً فى التاريخ المعاصر، فترة ما بعد انقلاب يوليو 1952، حيث حدث أول وأكبر صدام بين التيار المدنى الأكبر (جماعة الإخوان المسلمين) وبين الجيش (ضباط انقلاب يوليو)، وكان للقرارات التي اتخذتها الجماعة الأثر الأكبر فى تاريخ مصر الحديث.

وكان ملفتاً للنظر والدهشة على السواء، مواقف المستشار حسن الهضيبي والذي نُسب إليه مقولة (اتركوا له ميدانه، يترك لكم ميدانكم)، بما ظن معها البعض أن المرشد العام حسن الهضيبي قد مال إلى عبد الناصر أو سكت عن مناهضة حكمه الاستبدادى والذي سبب العديد من الكوارث بمصر والمنطقة العربية، أو إنسحب من واجبه الدينى والوطنى تجاه المشروع الاسلامى أو حماية الدولة واستقلال الوطن.. بينما فى حقيقة الأمر، إنخرطت جماعة الإخوان المسلمين فى اكثر الملفات الوطنية حساسية، مما سُجل لها فى صفحات التاريخ المصرى الحديث.

بين ثوابت الدعوة ومرونة الحركة

برغم الطبيعة الشخصية للمستشار حسن الهضيبي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والتي تميل الى الحسم والحزم متى استبان له وجه الحق والصواب، إلا أنه ألزم نفسه بجملة من الثوابت التي عُرفت بها جماعة الإخوان المسلمين طوال تاريخها

وكان من أبرزها:

  1. الانحياز الى الحريات العامة والإرادة الشعبية
  2. الحفاظ على وحدة الجماعة ونظامها الاساسى...تابع القراءة