الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center> | <center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center> | ||
'''<center><font color="blue"><font size=5> كتاب: [[ | '''<center><font color="blue"><font size=5> كتاب: [[رؤية الإمام حسن البنا لمصر تحت حكم الفاسدين في العهد الملكي والعسكريين]]</font></font></center>''' | ||
''' | '''[[إخوان ويكي]]''' | ||
ولد الإمام [[حسن البنا]] في ظروف كانت [[مصر]] قابعة تحت المحتل البريطاني الذي سعى جاهد لطمس الهوية المصرية والعمل على تغريب المجتمع بعدما يئيس من تحوله عن دينه. | |||
في هذه البيئة التي لم يجد المحتل فيها راحة وتوافق مع الشعب المصري مما اضطره إلى استخدام صنائعة من رجالات الأحزاب السياسية والفاسدين في الحكم وأتباعه الذين تعلمه في مدارسه وجامعاته لإحكام القبضة على الوطن وشعبه. | |||
ومع ذلك نجح الشيخ [[عبد الرحمن البنا]] في تربية أبنائه تربية إسلامية صحيحة، فجاء بكرهم مؤسسا لأكبر جماعة إسلامية في القرن العشرين فهمت الإسلام بمفهومه الشامل والذي عالج كل نواحي الحياة. | |||
وفي هذه السطور نرى أن [[الإمام البنا]] يرسم صورة [[مصر]] وحقيقتها والخيرات التي منحها الله لها، وما سيحدث لها تحت حكم الفاسدين في العهد الملكي وما تبعها من حكم العسكر الذي دفع الشعب المصري إلى الجوع المدقع بل والتسول من شعوب العالم. | |||
إن الظروف التي تعيشها [[مصر]] حاليا لم تمر بها منذ بزوغ العصر الحديث حتى وهي تحت سيطرة المستعمر مما دل وأكد على تفشي الفساد في كل ركن من أركان هذه البد وصدق الله سبحانه إذ يقول:'''"إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" "يونس:81"'''. | |||
: | |||
: | |||
.<center>'''[[ | لقد ولد [[حسن البنا]] عام [[1906]] واستشهد عام [[1949]]م وسطر رسائل قرأ فيها الواقع قراءة متأنية ورسم على أساسه المستقبل تحت حكم أي فاسد فكتب يقول: | ||
بعض نتائج فساد النظام الاجتماعى الحالى فى [[مصر]] | |||
'''أيها [[الإخوان]]:''' | |||
إننا فى أخصب بقاع الأرض، وأعذبها ماء، وأعدلها هواء، وأيسرها رزقاً، وأكثرها خيرًا، وأوسطها دارًا، وأقدمها مدنية وحضارة وعلمًا ومعرفة، وأحفلها بآثار العمران الروحى والمادى، والعملى والفنى، وفى بلدنا المواد الأولية، والخامات الصناعية، والخيرات الزراعية، وكل ما تحتاج إليه أمة قوية تريد أن تستغنى بنفسها | |||
.<center>'''[[رؤية الإمام حسن البنا لمصر تحت حكم الفاسدين في العهد الملكي والعسكريين|تابع القراءة]]'''</center> | |||
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center> | <center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center> | ||
مراجعة ٠٢:١٩، ٢٠ مايو ٢٠٢٣
ولد الإمام حسن البنا في ظروف كانت مصر قابعة تحت المحتل البريطاني الذي سعى جاهد لطمس الهوية المصرية والعمل على تغريب المجتمع بعدما يئيس من تحوله عن دينه.
في هذه البيئة التي لم يجد المحتل فيها راحة وتوافق مع الشعب المصري مما اضطره إلى استخدام صنائعة من رجالات الأحزاب السياسية والفاسدين في الحكم وأتباعه الذين تعلمه في مدارسه وجامعاته لإحكام القبضة على الوطن وشعبه.
ومع ذلك نجح الشيخ عبد الرحمن البنا في تربية أبنائه تربية إسلامية صحيحة، فجاء بكرهم مؤسسا لأكبر جماعة إسلامية في القرن العشرين فهمت الإسلام بمفهومه الشامل والذي عالج كل نواحي الحياة.
وفي هذه السطور نرى أن الإمام البنا يرسم صورة مصر وحقيقتها والخيرات التي منحها الله لها، وما سيحدث لها تحت حكم الفاسدين في العهد الملكي وما تبعها من حكم العسكر الذي دفع الشعب المصري إلى الجوع المدقع بل والتسول من شعوب العالم.
إن الظروف التي تعيشها مصر حاليا لم تمر بها منذ بزوغ العصر الحديث حتى وهي تحت سيطرة المستعمر مما دل وأكد على تفشي الفساد في كل ركن من أركان هذه البد وصدق الله سبحانه إذ يقول:"إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" "يونس:81".
لقد ولد حسن البنا عام 1906 واستشهد عام 1949م وسطر رسائل قرأ فيها الواقع قراءة متأنية ورسم على أساسه المستقبل تحت حكم أي فاسد فكتب يقول:
بعض نتائج فساد النظام الاجتماعى الحالى فى مصر
أيها الإخوان:
إننا فى أخصب بقاع الأرض، وأعذبها ماء، وأعدلها هواء، وأيسرها رزقاً، وأكثرها خيرًا، وأوسطها دارًا، وأقدمها مدنية وحضارة وعلمًا ومعرفة، وأحفلها بآثار العمران الروحى والمادى، والعملى والفنى، وفى بلدنا المواد الأولية، والخامات الصناعية، والخيرات الزراعية، وكل ما تحتاج إليه أمة قوية تريد أن تستغنى بنفسها
.