الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue"><font size=5>[[النظام المصري بين العرض العسكري لطلاب الأزهر وشغب العمرانية]]</font></font></center>'''
'''<center><font color="blue"><font size=5>[[الإخوان المسلمون بين المحنة والانجاز .. مقاومة الإحتلال الإنجليزى]]</font></font></center>'''


'''[[إخوان ويكي]]'''
لم تكن المحن التى مرَّت بها جماعة [[الاخوان المسلمين]] منذ نشأتها، نتيجة للمنافسة على سلطة أو صراع عليها، إنما كانت أثراً عن قيام الإخوان المسلمين بواجبهم الدين والوطنى تجاه وطنهم وأمتهم، سواء تمثَّل ذلك فى مقاومة الاحتلال الانجليزى، أو مقاومة الاحتلال الصهيونى لفلسطين، أو مواجهة الاستبداد.


جاء الإسلام بتعاليمه السمحة التي حرصت على إقامة العدل والمساواة بين الجميع فلا فضل بين أعجمي أو عربي أو أبيض أو أسود في ظل حكم الشريعة الإسلامية والتي لم تفرق بين مسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى أو غير دين، بل أفسحت المجال للأنسانية أن تغمر الجميع في ظلالها حيث قال الله تعالى:'''"وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" "الكهف:29"'''.
ولم يكن من سبيل لكى تتجنب جماعة [[الإخوان المسلمين]] تلك المحن، سوى أن تتخلى [[الجماعة]] عن هذا الواجب الدينى والوطنى. وبرغم قسوة تلك المحن على [[الجماعة]] وأبنائها، إلا أنها لم تمنعها من تحقيق مكتسبات تصب فى النهاية فى صالح مشروعها الاسلامى التحررى، مما جعل الشعوب تلتف حولها مؤيدة ومبايعة


وهو ما نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أوصى به قواده وأصحابه فقال لهم فيما رواه بريدة بن الحصيب الأسلمي:'''"كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا أَمَّرَ أَمِيرًا علَى جَيْشٍ، أَوْ سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى اللهِ، وَمَن معهُ مِنَ المُسْلِمِينَ خَيْرًا، ثُمَّ قالَ: اغْزُوا باسْمِ اللهِ في سَبيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَن كَفَرَ باللَّهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا. وإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَادْعُهُمْ إلى ثَلَاثِ خِصَالٍ -أَوْ خِلَالٍ- فأيَّتُهُنَّ ما أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ منهمْ، وَكُفَّ عنْهمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إلى الإسْلَامِ، فإنْ أَجَابُوكَ، فَاقْبَلْ منهمْ، وَكُفَّ عنْهمْ" (رواه مسلم)'''.
وقد ظهر جلياً فى ثورات الربيع العربى أن [[الإخوان المسلمين]] يمثلون أمل الشعوب فى حياة حرة كريمة، الأمر الذى دفع إلى مزيد من المواجهة مع أنظمة الثورة المضادة، لتستمر المواجهة ويستمر التدافع إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.


ولكون الإسلام جاء للناس كافة فقد سعى النبي صلى الله عليه وسلم وترجم أصحابه تعاليمه ترجمة واقعية إلى نشر الدين الإسلامي بالحسنى بين الناس في مشارق الأرض ومغاربها، ومنها [[مصر]] التي أوفد النبي رسولا لحاكمها المقوقس يدعوه إلى الإسلام.
السياق المحلى والدولى


وعلى الرغم من أن النبي لم يزُر [[مصر]] قط، فإنه كان يكن للأقباط عطفًا ملحوظا، وهو ما رواه كعب بن مالك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: '''"إذا افتتحتُم مصرَ فاستوصوا بالقبطِ خيرًا ، فإنَّ لهم ذمةً ورحما" (صحيح على شرط الشيخين)'''.
مثَّلت [[الحرب العالمية الأولى]] '''([[1914]]-[[1918]])''' منعطفاً خطيراً للعالم العربى والاسلامى، بسبب هزيمة الدولة العثمانية والتي كانت تمثل الهوية السياسية الجامعة للشعوب العربية والإسلامية، مما أثر فى حياة الشعوب لأكثر من مائة عام تالية، وكان من أبرز مظاهره:


وقال صلى الله عليه وسلم أيضا:'''"اللهَ اللهَ في قِبْطِ مصرَ ؛ فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عُدَّةً وأعوانًا في سبيلِ اللهِ" (إسناده صحيح رجاله ثقات)'''. اهتم النبي صلى الله عليه وسلم أولا بتوحيد جزيرة العرب وتأمين دعوته فيها قبل أن ينطلق في مشارق الأرض ومغاربها، حتى فتحت [[مصر]] بعد وفاته صلى الله عليه وسلم.
إحتلال العالم العربى


لم يجد الجيش الإسلامي موجه من الشعب المصري إلا من الحامية البيزنطية، لكن [[مصر]] بعد حصار [[القاهرة]] ثم [الإسكندرية]] استطاع عمرو بن العاص فتحها حيث تعامل مع أهلها بالحسنى وفق ما سنه الشرع الحنيف، وقد ساعده على معرفة جغرافيتها سفرياته لها للتجارة وهو في الجاهلية...'''[[النظام المصري بين العرض العسكري لطلاب الأزهر وشغب العمرانية|تابع القراءة]]'''
كان هذا هو الأثر الأول والأخطر لهزيمة الدولة العثمانية في [[الحرب العالمية الأولى]]، حيث بدأت مباحثات تقاسم المشرق العثمانى العربى بين دول الحلفاء المنتصرين فى تلك الحرب، ولم تنتهى الا عام [[1916]]، فيما عُرف باتفاقية سايكس بيكو، وبعض الدول التى أُستعمرت قبل الحرب، إشتدت عليه قبضة الاستعمار بعد نهاية الحرب، مثل [[مصر]] التى سبق احتلالها فى عام 1882....'''[[الإخوان المسلمون بين المحنة والانجاز .. مقاومة الإحتلال الإنجليزى|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٠٥:٠٢، ١٠ يونيو ٢٠٢٣

أحداث معاصرة
الإخوان المسلمون بين المحنة والانجاز .. مقاومة الإحتلال الإنجليزى

لم تكن المحن التى مرَّت بها جماعة الاخوان المسلمين منذ نشأتها، نتيجة للمنافسة على سلطة أو صراع عليها، إنما كانت أثراً عن قيام الإخوان المسلمين بواجبهم الدين والوطنى تجاه وطنهم وأمتهم، سواء تمثَّل ذلك فى مقاومة الاحتلال الانجليزى، أو مقاومة الاحتلال الصهيونى لفلسطين، أو مواجهة الاستبداد.

ولم يكن من سبيل لكى تتجنب جماعة الإخوان المسلمين تلك المحن، سوى أن تتخلى الجماعة عن هذا الواجب الدينى والوطنى. وبرغم قسوة تلك المحن على الجماعة وأبنائها، إلا أنها لم تمنعها من تحقيق مكتسبات تصب فى النهاية فى صالح مشروعها الاسلامى التحررى، مما جعل الشعوب تلتف حولها مؤيدة ومبايعة

وقد ظهر جلياً فى ثورات الربيع العربى أن الإخوان المسلمين يمثلون أمل الشعوب فى حياة حرة كريمة، الأمر الذى دفع إلى مزيد من المواجهة مع أنظمة الثورة المضادة، لتستمر المواجهة ويستمر التدافع إلى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا.

السياق المحلى والدولى

مثَّلت الحرب العالمية الأولى (1914-1918) منعطفاً خطيراً للعالم العربى والاسلامى، بسبب هزيمة الدولة العثمانية والتي كانت تمثل الهوية السياسية الجامعة للشعوب العربية والإسلامية، مما أثر فى حياة الشعوب لأكثر من مائة عام تالية، وكان من أبرز مظاهره:

إحتلال العالم العربى

كان هذا هو الأثر الأول والأخطر لهزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، حيث بدأت مباحثات تقاسم المشرق العثمانى العربى بين دول الحلفاء المنتصرين فى تلك الحرب، ولم تنتهى الا عام 1916، فيما عُرف باتفاقية سايكس بيكو، وبعض الدول التى أُستعمرت قبل الحرب، إشتدت عليه قبضة الاستعمار بعد نهاية الحرب، مثل مصر التى سبق احتلالها فى عام 1882....تابع القراءة