الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:كتاب الأسبوع»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>


<center>'''كتاب: [[مع سيد قطب في فكره السياسي والديني]]'''</center>
<center>'''كتاب: [[الحج في كتابات دعاة الإخوان]]'''</center>


'''بقلم:[[مهدي فضل الله]]'''
الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام الخمسة، وشعيرة من شعائر الله العظيمة، لقول الله تعالى '''"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"'''، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم '''"من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"'''. ولقد عظم [[الإخوان المسلمون]] هذه الشعيرة وعملوا على حث الناس على أدائها والاستعداد لها مبكرا، حتى أن كثير من مرشدي [[الإخوان]] وداعتهم كتبوا عنها مثل الأستاذ [[البنا]] و[[التلمساني]] وغيره.
[[ملف:كتاب سيد قطب.jpg|يسار|180بك]]
 
كان في حياته الأولى مسلما معتزا بدينه، حافظا لكتاب الله .. ثائرا على الظلم والفساد الاجتماعي .. ثم غدا، ولمدة تقرب من ربع قرن من الزمان، داعية إسلاميا كبيرا، وقف في مواجهة الباطل والطغيان، في ظروف حالكة السواد! فلم يحجم ولم يتراجع، ولم تلن له قناة تحت كل ظروف الترغيب والترهيب .. حتى كتب الله تعالى له الشهادة فيمن استشهد – وما أكثرهم رحمهم الله – على يد فرعون بعد أن أعلن هذا، ولأسباب لم تعد خافية على أحد، "قرار اتهامه" الرسمي على قبر لينين!!! ....'''[[مع سيد قطب في فكره السياسي والديني|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''
'''ونحاول هنا أن نرصد ما كتبه بعض دعاة [[الإخوان]] عن شعيرة الحج وتعظيمها:'''
 
الحج في فكر الشيخ [[محمد الغزالي|الغزالي]]
 
الشيخ [[محمد الغزالي]] أحد الدعاة الذين تخرجوا في مدرسة [[الإخوان المسلمين]] الوسطية وكان مسئولا عن قسم نشر الدعوة في عهد [[الإمام البنا]]، وقد كتب عن الحج فقال: الحج وفاء لنداء إبراهيم عليه السلام، وتلبية لأوامر الله تعالى، وتجرد وإخلاص لا شرك فيه، إنهم يجيئون ليترجموا عن وفائهم ويقينهم، ولتبقى دورات التاريخ متصلة المبنى والمعنى، لا يمر عام إلا أقبلت الوفود من كل فج كأنها الحمائم تنطلق من أوكارها، يحثها الشوق إلى مهاد التوحيد وحصنه: '''"ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" (الحج: 32)'''
 
وليس للطائفين نجوى إلا مع الله وحده، شغلهم الشاغل ترديد الباقيات الصالحات، والتقدم بضعف العبيد إلى القوي الكبير أن يجيب سؤالهم ويحقق رجاءهم، ماذا يقولون؟ سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يدعون: '''"رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (البقرة: 201)'''. إن الوفود القادمة من القارات الخمس على اختلاف لغاتها وألوانها وأحوالها يجمعها شعور واحد، وتنتظمها عاطفة دينية مشبوبة، وهي تترجم عن ذات نفسها بتلبية تهز الأودية! ويتحول ما أضمرته من إخلاص إلى هتاف بسم الله وحده، لا ذكر هنا إلا لله، ولا جؤار إلا باسمه! ولا تعظيم إلا له! ولا أمل إلا فيه! ولا تعويل إلا عليه.....'''[[الحج في كتابات دعاة الإخوان|لتصفح الكتاب اضغط هنا]]'''


<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>
<center>'''[[:تصنيف:مكتبة الدعوة|مكتبة الموقع]]'''</center>

مراجعة ٢٣:٣٣، ٢٣ يونيو ٢٠٢٣

مكتبة الموقع
كتاب: الحج في كتابات دعاة الإخوان

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام الخمسة، وشعيرة من شعائر الله العظيمة، لقول الله تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا"، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه". ولقد عظم الإخوان المسلمون هذه الشعيرة وعملوا على حث الناس على أدائها والاستعداد لها مبكرا، حتى أن كثير من مرشدي الإخوان وداعتهم كتبوا عنها مثل الأستاذ البنا والتلمساني وغيره.

ونحاول هنا أن نرصد ما كتبه بعض دعاة الإخوان عن شعيرة الحج وتعظيمها:

الحج في فكر الشيخ الغزالي

الشيخ محمد الغزالي أحد الدعاة الذين تخرجوا في مدرسة الإخوان المسلمين الوسطية وكان مسئولا عن قسم نشر الدعوة في عهد الإمام البنا، وقد كتب عن الحج فقال: الحج وفاء لنداء إبراهيم عليه السلام، وتلبية لأوامر الله تعالى، وتجرد وإخلاص لا شرك فيه، إنهم يجيئون ليترجموا عن وفائهم ويقينهم، ولتبقى دورات التاريخ متصلة المبنى والمعنى، لا يمر عام إلا أقبلت الوفود من كل فج كأنها الحمائم تنطلق من أوكارها، يحثها الشوق إلى مهاد التوحيد وحصنه: "ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ" (الحج: 32)

وليس للطائفين نجوى إلا مع الله وحده، شغلهم الشاغل ترديد الباقيات الصالحات، والتقدم بضعف العبيد إلى القوي الكبير أن يجيب سؤالهم ويحقق رجاءهم، ماذا يقولون؟ سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يدعون: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (البقرة: 201). إن الوفود القادمة من القارات الخمس على اختلاف لغاتها وألوانها وأحوالها يجمعها شعور واحد، وتنتظمها عاطفة دينية مشبوبة، وهي تترجم عن ذات نفسها بتلبية تهز الأودية! ويتحول ما أضمرته من إخلاص إلى هتاف بسم الله وحده، لا ذكر هنا إلا لله، ولا جؤار إلا باسمه! ولا تعظيم إلا له! ولا أمل إلا فيه! ولا تعويل إلا عليه.....لتصفح الكتاب اضغط هنا

مكتبة الموقع