الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:شخصيات»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''
'''[[:تصنيف:أعلام الحركة الإسلامية|أعلام الحركة الإسلامية]]'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الشهيد أيمن نوفل بين السجون المصرية ظلما إلى القيادة في القسام]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[محمد أبو شمالة رحلة في صفوف القسام]]</font></center>'''


انضمّ أيمن لكتائب القسّام وهي في بداياتها ما جعله من الرعيل الأول في صفوفِ الكتائب، وهو ما عرّضه لملاحقات السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأولى من تطبيق اتفاقية أوسلو التي كان يُعارضها، خاصّة وأنه يُؤمن بالمقاومة والكفاح المسلَّح لاسترجاعِ الأراضي على عكسِ السلطة الفلسطينية التي راهنت على السياسة واتفاقيات السلام وحاولت بدعمٍ من الولايات المتحدة وإسرائيل قمع فصائل المقاومة المسلَّحة.
تشكلت شخصيته القيادية المقاومة منذ صغره، إذ انضم عام 1987 إلى جهاز الدعوة الإسلامية والتعريف بالقضية الفلسطينية، وبعد إعلان انطلاق حركة حماس انضم لشباب المخيم، وشارك في رشق الحجارة على مدرعات جيش الاحتلال، وإشعال إطارات السيارات، ووضع الحواجز الاصطناعية في الشوارع، وأصيب أثناء الانتفاضة الأولى بطلق ناري في قدمه.


كان قائد لواء غزّة في الكتائب وممن قادوا العمل العسكري إبان الانتفاضتين حيث يحمله الاحتلال مسؤولية تجهيز العديد من الاستشهاديين الذي أوقعوا الخسائر والاصابات في صفوف جيش الاحتلال.  
شارك في كتابة شعارات المقاومة على الجدران، وطلب تزويد الجهاز بالسلاح لملاحقة العملاء.


'''[[الشهيد أيمن نوفل بين السجون المصرية ظلما إلى القيادة في القسام|تابع القراءة]]'''
والتحق بصفوف جهاز الصاعقة الإسلامي في يونيو/حزيران 1992، وبدأ التدرب على حمل السلاح، فكان ذلك مقدمة لانضمامه إلى صفوف كتائب القسام بداية عام 1993.
 
'''[[محمد أبو شمالة رحلة في صفوف القسام|تابع القراءة]]'''

مراجعة ٢١:٠٣، ٨ نوفمبر ٢٠٢٥

أعلام الحركة الإسلامية

محمد أبو شمالة رحلة في صفوف القسام

تشكلت شخصيته القيادية المقاومة منذ صغره، إذ انضم عام 1987 إلى جهاز الدعوة الإسلامية والتعريف بالقضية الفلسطينية، وبعد إعلان انطلاق حركة حماس انضم لشباب المخيم، وشارك في رشق الحجارة على مدرعات جيش الاحتلال، وإشعال إطارات السيارات، ووضع الحواجز الاصطناعية في الشوارع، وأصيب أثناء الانتفاضة الأولى بطلق ناري في قدمه.

شارك في كتابة شعارات المقاومة على الجدران، وطلب تزويد الجهاز بالسلاح لملاحقة العملاء.

والتحق بصفوف جهاز الصاعقة الإسلامي في يونيو/حزيران 1992، وبدأ التدرب على حمل السلاح، فكان ذلك مقدمة لانضمامه إلى صفوف كتائب القسام بداية عام 1993.

تابع القراءة