الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:أحداث معاصرة»

من Ikhwan Wiki | الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الإخوان المسلمين
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''
'''<center>[[:تصنيف:أحداث معاصرة|أحداث معاصرة]]</center>'''


'''<center><font color="blue" size=5>[[الشَعبوية وصناعة الدكتاتور]]</font></center>'''
'''<center><font color="blue" size=5>[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟]]</font></center>'''


(الشَعبوية) أحد تلك الأمراض التي شلَّت حركة المجتمع المصري، في سبيل نهضته والقيام من كبوته لعقود طويلة، فعن طريقها تحكَّم الحاكم المستبد في الشعب المصري، فخدَّره بأكاذيب وأوهام، من خلال خطاب (شَعبوي) يستثير العاطفة ويخاطب الغريزة، فتحولت الجماهير بهذا الخطاب إلى (قطيع) يأتمر بأمر الحاكم ويتحرك لأجله! وكأنهم في حالة (تنويم مغناطيسي) يسلب منه العقل والإرادة! فتأسست في العالم العربي دكتاتوريات، تتحدث باسم الشعب، وتعمل لغير صالحه!
ربما كانت ثورة يناير 2011 من الأحداث النادرة التي غابت فيها أمريكا عن المشهد المصري، منذ أن بدأت أصابعها تعبث بالشأن المصري بعد الحرب العالمية الثانية، فلم تستطع أمريكا أن تتنبأ بالثورة المصرية في 25 يناير 2011، وعندما قامت الثورة لم تستطع أن تحمي حليفها الأقوى من السقوط، رغم محاولتها تعطيل هذه السقوط أو تأجيله.


  '''[[الشَعبوية وصناعة الدكتاتور|تابع القراءة]]'''
كما أثبتت أحداث الأيام الأولى من هذه الثورة، محدودية معلومات أمريكا الإستخبارية، إذ كانت أمام حراك شعبي متصاعد منذ الإنتخابات البرلمانية عام 2005، والتي كانت مقدمة لحراك شعبي متزايد في الشأن العام، حيث طالب أولاً بإصلاحات حقيقية في النظام السياسي للبلاد، فلما لم يلب النظام هذا المطلب، حدثت إنتفاضة جماهيرية واسعة في 25 يناير 2011، طالبت بإسقاط النظام.
 
  '''[[هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟|تابع القراءة]]'''

مراجعة ١٣:١٦، ٢٨ مارس ٢٠٢٦

أحداث معاصرة
هل صنعت أمريكا الثورة المصرية؟

ربما كانت ثورة يناير 2011 من الأحداث النادرة التي غابت فيها أمريكا عن المشهد المصري، منذ أن بدأت أصابعها تعبث بالشأن المصري بعد الحرب العالمية الثانية، فلم تستطع أمريكا أن تتنبأ بالثورة المصرية في 25 يناير 2011، وعندما قامت الثورة لم تستطع أن تحمي حليفها الأقوى من السقوط، رغم محاولتها تعطيل هذه السقوط أو تأجيله.

كما أثبتت أحداث الأيام الأولى من هذه الثورة، محدودية معلومات أمريكا الإستخبارية، إذ كانت أمام حراك شعبي متصاعد منذ الإنتخابات البرلمانية عام 2005، والتي كانت مقدمة لحراك شعبي متزايد في الشأن العام، حيث طالب أولاً بإصلاحات حقيقية في النظام السياسي للبلاد، فلما لم يلب النظام هذا المطلب، حدثت إنتفاضة جماهيرية واسعة في 25 يناير 2011، طالبت بإسقاط النظام.

تابع القراءة